الثلاثاء 16/يوليو/2024

عرين الأسود تبعث بـ3 رسائل في ذكرى استشهاد مؤسسها ورفيقيه

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام

وجهت مجموعات عرين الأسود ثلاث رسائل في الذكرى الأولى لاستشهاد المؤسس القائد محمد العزيزي ورفيق دربه القائد عبود صبح وأسد العرين محمد حرز الله.

وحول الرسالة الأولى التي كانت لمدينة نابلس وكل أبناء الشعب الفلسطيني، فقال العرين في بيانـه ” لنتوحد جميعا خلف مقاومتنا أيًا كان الانتماء وأيًا كان المسمى لنتوحد جميعا أمام ما يحاك لقضيتنا من مؤامرات أكبر بكثير مما دبر لهذه القضية في أي وقت مضى”

وتابع ” فقد تآمر على شعبنا العالم كل وغضَّ الطرف عن حق هذا الشعب بالعيش على أرضه وعودة لاجئيه الذين شردوا دون سبب في ليلة وضحاها الشعب الوحيد في العالم الذي ما زالت أرضه محتلة وفي نفس الوقت يبارَك هذا الاحتلال من العالم سرا وعلنا هذا العالم الساقط هو نفسه الذي يتباكى ويدعم أوكرانيا في حقها وحق شعبها بالدفاع عن نفسه ويحارب أي جهة تدعم أي فلسطيني في حقه بالدفاع عن نفسه وأرضه وشعبه”.

الشهيدان صبح والعزيزي

وبشأن الرسالة الثانية التي وجهها العرينُ للاحتلال الصهيوني “نقول لك سيعبر أبناء العرين وجند العرين كخيط من شمس لن تستطيع إيقافهم ولن تعلم من أين وكيف ومتى ستوجه لك الضربة تلو الأخرى”.

وأردف العرين بالقول موجهًا رسالته للاحتلال ” منذ أكثر من أربعة أشهر تنفذ العمليات ضد جنودك والمستوطنين والحواجز العسكرية دون أي إعلان ولكنك تعلم علم اليقين وتخفي على شعبك أن المقاومة في الضفة الغربية أعَّدت وتعد وهي في تطور مستمر وأنها توجه لك الضربات والمفاجئات واحدة تلو الأخرى ونعدك بمزيد من الضربات”.

وواصل العرينُ بالقولِ “وتعد لك المفاجئات كما تفاجأت في شارع تل في نابلس وتفاجأت في مخيم جنين وتفاجأت في نور شمس وتفاجأت في عملية عيلي و عملية جرزيم التي نفذها الشهداء العظام الخراز وسلامه والعارضة وأنت تعلم أن ما أخفي فيها أعظم وها أنت الآن لا تعلم ماذا بعد ولكن نقول لك سيعبر المقاومون ويعبر جند العرين كما تتسلل خيوط الشمس يعبرون من كل مكان لا تتوقعه”.

الشهيدان محمد أبو كشك ومحمد حرز الله

وحملت الرسالة الثالثة توجيهًا لمقاتلي عرين الأسود والمقاومة “نقول لكم في زمن كثرة الكلام وكثرة البيانات وكثرة القنوات الوهمية حق علينا أن نصمت جميعا وأن يكون الحديث فقط للميدان والبنادق نحاورهم هناك فقط باللغة التي يفهمها العدو لغة الدم والحراب”.

وكانت شاركت جماهير غفيرة قد شاركت في حفل تأبين قادة عرين الأسود الشهيدين عبد الرحمن صبح ومحمد العزيزي، بمدينة نابلس مساء اليوم الجمعة.

وردد المشاركون في حفل التأبين هتافات مؤيدة للشهداء ومسيرة المقاومة ومشيدة بتضحياتِ عوائل الشهداء.

واصطفت أمهات الشهّداء رافعات إشارات النصر صوب السّماء، وقد تلقين إشادة واحتفاء واسعين من المشاركين في حفل التأبين.

وساد حفل التأبين أجواء من الحماسِ والافتخار بالمقاومة، حيث وجّه المتحدث بالحفل التحيات إلى أرواح الشهداءِ وأمهاتهم.

وأكد المتحدثون في الحفل على أن خيار السلاح والبندقية هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين ولجم الاحتلال ومقارعته.

المركز الفلسطيني للإعلام ينشر نص البيان كما ورد:

بسم الله الرحمن الرحيم
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ
صدق الله العظيم
بيان مقتضب
هاقد مرّ عام على إستشهاد صاحب الفكرة والمؤسس الشهيد القائد محمد العزيزي أبو صالح ورفيق دربه القائد عبود صبح والشهيد البطل أسد العرين الذي التحق بهم بعد إصابته في تلك الليلة المباركة محمد حرز الله أبو حمدي رحمهم الله جميعا  مرّ عام يا قادتنا عامٌ كان مليئا بالعز والفخار عام مليئا بالشهداء والتضحيات وجند العرين ومنذ تلك الليلة ما إزدادوا إلا قوة وصلابة وإيمانًا بأن الطريق الذي إخترتموه هو الطريق الصحيح وهو  الأسرع والأسلم للتحرير وهنا حق على قادة العرين وجنده أن يتحدثوا لأبناء شعبنا في هذا اليوم ونوجه ثلاثة رسائل:


الرسالة الأولى لابناء شعبنا من مدينة نابلس جبل النار الى كل أبناء شعبنا في كافة المدن والمخيمات والقرى والداخل المحتل والشتات إينما حلُّوا نقول لكم يا تاج رؤوسنا ونبض قلوبنا يا شعبنا الذي لم يذق طعم الراحة منذ عشرات السنين لنتوحد جميعا خلف مقاومتنا أيًا كان الإنتماء وأيًا  كان المسمى لنتوحد جميعا أمام ما يحاك لقضيتنا من مؤامرات أكبر بكثير مما  دبر لهذه القضية في أي وقت مضى فقد تآمر على شعبنا العالم كل وغضَّ الطرف عن حق هذا الشعب بالعيش على أرضه وعودة لاجئيه  الذين شردوا دون سبب في ليلة وضحاها الشعب الوحيد في العالم  الذي ما زالت أرضه محتلة وفي نفس الوقت يبارَك  هذا الإحتلال من  العالم سرا وعلنا هذا العالم الساقط  هو نفسه الذي يتباكى ويدعم أوكرانيا  في حقها وحق شعبها بالدفاع عن نفسه ويحارب أي جهه تدعم أي فلسطيني في حقه بالدفاع عن نفسه وأرضه وشعبه شعبنا العظيم أمام حجم قضيتنا وعظمها دينيا ووطنيا وأمام حجم تضحيات أبناء شعبنا على مدار مائة عام وأمام حجم دماء هذا الشعب التي سالت على هذه الأرض أو التي  سالت خارج حدود هذه الأرض دفاعا عن هذه القضية وأمام تضحيات مئات الاف الأسرى على مدار سنين وعذاباتهم وعذابات ذويهم وأمام سكوت العالم  وعقمه وقصر يده ولسانه في أن يكون منصفا لابناء شعبنا ولو حتى بالكلمه أمام كل ذلك نقول حق علينا ووجب  علينا أن نتوحد خلف المقاومة وأن تتوحد كلمتنا وأن ننبذ خلافاتنا السياسية والحزبية الضيقة فالقضية أكبر من أي شي وهي كل شيء فلسطين اكبر من الجميع وهنا يقول أبناء العرين لشعبنا نحن عاهدنا الله وعاهدناكم أن نكون نواةً لمقاومة شاملة لا تتبع  لحزب تضم تحت جناحيها كافة ألوان الطيف الفلسطيني لا إبتغاء  فيها ولا وجهه الا (الله والوطن) فقط ومادون ذلك مسميات لا يؤمن العرين بها على الإطلاق.

الرسالة الثانية للعدو
نقول لك سيعبر أبناء العرين وجند العرين كخيط من شمس لن تستطيع إيقافهم ولن تعلم من أين وكيف ومتى ستوجه لك الضربة تلو الأخرى لقد أخفى عنك العرين كل شي قادته وجنده ووسائله أنت الآن وعلى عكس إستراجيتك  قديما تنام ولا تعلم من أين ومتى  ستأتيك الضربة وهذا بحد ذاته نجاحا لنا وفشلا لك منذ أكثر من أربعة أشهر تنفذ العمليات ضد جنودك والمستوطنين  والحواجز العسكرية دون أي إعلان ولكنك تعلم علم اليقين وتخفي على شعبك أن المقاومة في الضفة الغربية  أعَّدت وتعد وهي في تطور مستمر وأنها توجه لك الضربات والمفاجئات واحدة تلو الأخرى ونعدك بمزيد من الضربات
وتعد لك المفاجئات  كما تفاجئت في شارع تل في نابلس وتفاجئت في مخيم جنين وتفاجئت  في نور شمس وتفاجئت في عملية عيلي و عملية جرزيم التي نفذها الشهداء العظام الخراز وسلامه والعارضة   وأنت تعلم ماخفي فيها أعظم   وها انت  الآن لا تعلم ماذا بعد ولكن نقول لك سيعبر المقاومون ويعبر جند العرين كما تتسلل خيوط الشمس يعبرون من كل مكان لا تتوقعه.

الرسالة الثالثة لمقاتلين مجموعات عرين الأسود والفصائل المسلحة نقول لكم في زمن كثرة الكلام وكثرة البيانات وكثرة القنوات الوهمية حق علينا أن نصمت   جميعا وأن يكون الحديث  فقط للميدان والبنادق نحاورهم  هناك  فقط باللغة التي يفهمها العدو لغة الدم والحراب نحن إخترنا الصمت  هذا الصمت  المرعب أجدى وأقوى وأنجع من الاف الكلمات القول قول البنادق القول قول البنادق القول قول البنادق
لا بيانات قدر الإمكان ولا عروض مسلحة على الإطلاق
ونقول  لعائلة العزيزي هؤلاء الكرام أبناء الكرام أعزكم الله وأكرمكم الله بالقدر الذي آوى فيه أبو صالح كل مطارد  بالقدر الذي احتضنتم فيه المقاومة قبل إستشهاد أبو صالح وبعده فقدمتم  الشهيد والأسير والمطارد كفاكم ماقدتم فقد صدقتم الوعد والعهد وأديتم الأمانه وأجركم على الله
وأخيرا نقول واهم ثم واهم ثم واهم من يظن أن العرين ينتهي أو انه يعلم شيء عن العرين
وسنرى من سيحاصر من
أخوتكم مجموعات عرين الأسود

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

11 شهيدا بقصف منزل في مخيم النصيرات

11 شهيدا بقصف منزل في مخيم النصيرات

غزة –  المركز الفلسطيني للإعلام استشهد 11 مواطنا، مساء اليوم الاثنين، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط...