الثلاثاء 16/يوليو/2024

واشنطن تتهم 10 إيرانيين بانتهاك عقوبات وطهران: لم نتسلم شيئا من بايدن

واشنطن تتهم 10 إيرانيين بانتهاك عقوبات وطهران: لم نتسلم شيئا من بايدن

اتهم القضاء الأميركي 10 إيرانيين بانتهاك نظام العقوبات المالية المفروضة على بلادهم، في حين أعلنت طهران أنها لم تتسلم رسالة مباشرة أو غير مباشرة من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن الملف النووي.

ووجهت السلطات الأميركية، الجمعة، تهمًا غيابية إلى 10 مواطنين إيرانيين “لضلوعهم في انتهاك نظام العقوبات الأميركية ضد طهران، وتسيير تعاملات سرية بحجم 300 مليون دولار لمصلحة بلادهم”.

وقالت القائمة بأعمال المدعي العام في لوس أنجلوس تريسي ويلكيسون: إن “شبكة تتألف من 8 رجال وامرأتين تآمرت لاستغلال المنظومة المالية الأميركية لتحويل مئات الملايين من الدولارات لمصلحة الحكومة الإيرانية”.

وشملت عمليات الشبكة شراء ناقلتي نفط بـ 25 مليون دولار لكل واحدة، ومعدات لمد الأنابيب لشركة نفط إيرانية.

وأكد مكتب المدعي العام أن جميع المتهمين موجودون خارج الولايات المتحدة، وإذا ما ثبتت إدانة هؤلاء الأشخاص فقد يعاقبون بالسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا.

لا حاجة للحوار
إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده: إن حكومة بلاده لم تتسلم حتى الآن أي رسالة مباشرة أو غير مباشرة من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وأضاف زاده أن الاتفاق النووي هو خريطة طريق واضحة، وأن إيران ليست بحاجة لحوار جديد واستلام أو إرسال رسائل، خاصة من الإدارة الأميركية.

وعدّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الضغوط القصوى فشلت، لافتا إلى أن مؤشرات صندوق النقد والبنك الدوليين تؤكد انتعاش الاقتصاد الإيراني.

وفي وقت سابق، قال المبعوث الأميركي إلى إيران روبرت مالي: إن بلاده تود إجراء حوار بالصيغة التي ترضي طهران.

وأضاف مالي في لقاء مع “بي بي سي فارسي” أن بلاده تدرك أن عقوباتها على إيران تخلق وضعا صعبا، وأنها لا تشعر بالرضا عن فرض تلك العقوبات التي وصفها بالسياسة الفاشلة.

وقال: إن الولايات المتحدة منفتحة للحضور بصفة مراقب في الاجتماع غير الرسمي الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي مع إيران.

وأشار إلى أن واشنطن قد تشارك في اجتماع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي بصفة مراقب.

وقال مالي: إن الولايات المتحدة وإيران بحاجة لبحث الخطوات اللازمة للامتثال للاتفاق النووي.

وشدد على أن واشنطن لا تمانع في إجراء حوار مع طهران عبر طرف ثالث إذا لم ترغب إيران في عقد محادثات مباشرة.

تحذير فرنسي
وبينما طغت التهدئة على لهجة المسؤول الأميركي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن على طهران الكف عن زيادة الوضع سوءا فيما يتعلق بالاتفاق النووي، والتصرف بمسؤولية.

وأضاف ماكرون أن بلاده ستواصل الدفع باتجاه العودة إلى الاتفاق النووي، مشددا على ضرورة السيطرة على أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية في المنطقة.

وقال: “تحدثنا عن الشأن النووي الإيراني واهتمامنا بهذه المسألة، وأعيد هنا حتى أكون واضحا أنه على إيران التصرف بمسؤولية، والكف عن انتهاكاتها للاتفاق النووي، ما يزيد الوضع سوءا، وعليها في هذا الصدد اتخاذ الخطوات اللازمة والتعامل بطريقة مسؤولة”، حسب وصفه.

طلب إسرائيلي
في السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول عسكري إسرائيلي كبير قوله: إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أبلغ نظيره الفرنسي بوجوب التوصل إلى اتفاق مع إيران يجعل إمكانية حصول طهران على السلاح النووي مستحيلة عمليا.

وطالب كوخافي نظيره الفرنسي أيضا بأن تكون القيود المفروضة على طهران بموجب الاتفاق المنشود غير محدودة زمنيا.

المصدر: الجزيرة + وكالات

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات