عاجل

السبت 15/يونيو/2024

الأورومتوسطي: مذبحة نيوزيلندا سببها تصاعد التحريض ضد المسلمين

الأورومتوسطي: مذبحة نيوزيلندا سببها تصاعد التحريض ضد المسلمين

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الجريمة التي أودت بحياة 49 مسلمًا على الأقل وإصابة 50 آخرين إثر هجومين وقعا، صباح اليوم، على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند النيوزيلندية.

وقال المرصد: إن الجريمة الإرهابية بحق المسلمين في نيوزيلاندا جاءت مع استمرار حملة التحريض المستمرة ضد المسلمين في الغرب في وسائل الإعلام عبر خطابات ورسائل الكراهية التي تغذيها الأحزاب اليمينة دائمًا.

بدورها أكدت “سارة بريتشت”، المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي، أن استهداف المسلمين أثناء أدائهم شعائرهم الدينية في مساجدهم جريمة تعكس حجم التحريض الذي يتعرض له المسلمون في الغرب، والذي بات يشكل خطراً حقيقيا على حياتهم، ويجعلهم أهدافاً للعنصريين والمتطرفين.

ودعت “بريتشت” السلطات النيوزيلندية للعمل على تأمين دور العبادة والمساجد في جميع المدن، وبذل أقصى جهودها للحد من خطاب الكراهية المنظم الذي تبثه بعض الجهات الغربية ضد المسلمين، والذي يشكل تحريضاً واضحاً ضد حقّين أصيلين من الحقوق التي نص عليها القانون الدولي الإنساني؛ وهما حق الحياة وحق حرية العبادة والمعتقد.

وأضافت “بريتشت”: لقد شهدنا خلال الأعوام الماضية تنامياً غير مسبوق بظاهرة الرهاب من الإسلام أو ما يعرف بـ”إسلامفوبيا”، والتي يقوم بعض الساسة والأحزاب الغربية بتغذيتها في خطاباتهم المتكررة، كما فعل الرئيس الأمريكي ترمب خلال حملته الانتخابية عندما قال “الإسلام يكرهنا”، متهماً المسلمين الأمريكيين بحماية “الإرهابيين”.

كما أشارت “بريتشت” إلى أن تنامي الخطاب الشعبوي المعادي للمسلمين في أوروبا من الأحزاب والجماعات اليمينية المتطرفة والتي تستغل “الإسلامفوبيا” لتحقيق أهداف سياسية، هو الذي يؤدي إلى تنامي ظاهرة استهداف المراكز والمساجد الإسلامية في أوروبا، والتسبب بوقوع ضحايا مدنيين لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون إلى دين الإسلام.

وعبر المرصد الأورومتوسطي عن عميق تضامنه مع أسر عائلات الضحايا في نيوزيلندا، داعياً الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية إلى العمل الفاعل والجاد من أجل محاربة خطابات الكراهية والتحريض التي تبثها بعض وسائل الإعلام الغربية بدعم من الأحزاب اليمينية المتطرفة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات