الإثنين 22/يوليو/2024

وساطة قطرية وراء التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران

وساطة قطرية وراء التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران

الدوحة – المركز الفلسطيني للإعلام

نجحت وساطة قطرية بالتوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لإطلاق وتبادل سجناء وأعلنت عنه طهران.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه محمد الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، في تصريحات متلفزة لقناة “الجزيرة”، أوردتها الخارجية القطرية على منصة “إكس”.

وقال الخليفي: “لعبت دولة قطر دورا محوريا في تيسير الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، لإطلاق سراح عدد من السجناء، وإنشاء قناة تواصل لمعالجة عددا من المسائل المتفق عليها بين الطرفين”.

وأشار إلى أن الدوحة ” بذلت جهودا كبيرة بعدها وسيطا دوليا موثوقا لتحقيق التقارب بين الجانبين الأمريكي والإيراني”.

وأضاف أن الاتفاق الأخير “سبقته زيارات مكثفة لمسؤولين قطريين لواشنطن وطهران بهدف نقل رسائل وتقريب وجهات النظر وتقديم المبادرات الإيجابية للوصول إلى هذا الاتفاق”.

وتابع: “تأمل دولة قطر أن يفضي الاتفاق الأمريكي – الإيراني، إلى تفاهمات أكبر تشمل العودة إلى الاتفاق النووي”، ونوه إلى أن الاتفاق “يعزز من أمن واستقرار المنطقة”.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” (رسمية) عن مصدر رسمي – لم تسمه- قوله إن “عملية الإفراج عن 10 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة بكل من كوريا الجنوبية والعراق بدأت على خلفية اتفاق تبادل سجناء مع الولايات المتحدة”.

​​​​​​​وكان نائب وزير الخارجية الإيرانية وكبير المفاوضين الإيرانيين علي بكيري، أعلن الخميس، بأنه سيفرج عن العديد من مواطنيه المحتجزين في الولايات المتحدة، إضافة إلى رفع الحظر عن أموال طهران المجمدة، إثر الاتفاق ذاته.

وجاء التصريح تزامنا مع إعلان متحدثة مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض أدريان واتسون، بأن إيران نقلت 5 أمريكيين من السجن إلى الإقامة الجبرية قبيل مفاوضات إطلاق سراحهم.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، اتفقت واشنطن وطهران على تبادل العديد من المواطنين الإيرانيين المحتجزين في الولايات المتحدة بخمسة أمريكيين محتجزين في إيران، وحصول الأخيرة على 6 مليارات دولار من عائدات النفط المجمدة.

وذكرت التقارير أنه بموجب الاتفاق سيرفع الحظر عن الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، وتحويلها إلى قطر.

وأوضحت التقارير أن الحكومة القطرية “هي التي ستتحكم بالأموال”، وأن إيران لديها فقط إمكانية الوصول إلى المال لدفع مستحقاتها، مقابل الإمدادات الإنسانية مثل الأدوية والغذاء.

وشهد عام 2019، عملية تبادل سجناء بين طهران وواشنطن، أطلقت الأولى فيها سراح عالم صيني أمريكي بقي محتجزا 3 سنوات، بتهم تجسس طالتها انتقادات على نطاق واسع.

وآنذاك، قالت طهران إن السلطات الأمريكية كانت تحتجز نحو 20 إيرانيا في سجونها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات