الأحد 14/يوليو/2024

دواء جديد يبطئ تطور الزهايمر بنسبة الثلث

دواء جديد يبطئ تطور الزهايمر بنسبة الثلث

لندن – المركز الفلسطيني للإعلام

أكدت شركة أدوية فعالية عقار صنعته في علاج مرض الزهايمر، وإبطاء تطوره بنسبة الثلث.

وقالت شركة إيلي ليلي: إن عقارها donanemab يبطئ وتيرة مرض ألزهايمر بنحو الثلث.

وأكد خبراء “إننا الآن على أعتاب توفر الأدوية، وهو أمر بدا مؤخرا مستحيلا”.

ويعمل Donanemab بطريقة lecanemab، الذي احتل عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم عندما ثبت أنه يبطئ المرض، وفق بي بي سي.

لكن اثنين من المتطوعين، وربما الثالث، لقوا حتفهم نتيجة تورم خطير في الدماغ.

وقالت الدكتورة كاث مومري، المشرفة السريرية لعيادة الاضطرابات المعرفية في المستشفى الوطني لطب وجراحة الأعصاب في المملكة المتحدة: “المعركة المستمرة منذ عقود لإيجاد علاجات تعدل مرض الزهايمر آخذة في التغير.

وأضافت: نحن ندخل الآن وقت تعديل المرض، حيث قد نأمل واقعيا في علاج شخص مصاب بمرض الزهايمر، من خلال إدارة المرض على المدى الطويل بدلا من الرعاية التلطيفية والداعمة.

وشارك 1734 شخصا في المراحل الأولى من الاختبارات لمعالجة مرض الزهايمر، وأعطي Donanemab شهريا حتى تختفي اللويحات المميزة في الدماغ.

وتباطأت وتيرة المرض بنحو 29٪، وبنسبة 35٪ في مجموعة من المرضى اعتقد الباحثون أنهم أكثر عرضة للاستجابة.

واحتفظ أولئك الذين أعطوا الدواء أيضا بمزيد من متطلبات حياتهم اليومية مثل القدرة على مناقشة الأحداث الجارية أو القيادة أو ممارسة الهوايات.

ومع ذلك، كان تورم الدماغ من الآثار الجانبية الشائعة لدى ما يصل إلى ثلث المرضى.

وكان التورم في الغالب خفيفا أو بدون أعراض على الرغم من اكتشافه في فحوصات الدماغ، لكن 1.6٪ أصيبوا بتورم خطير في الدماغ، مع وفاة شخصين مباشرة وموت متطوع ثالث بعد هذه الحالة.

وقال: الدكتور مارك مينتون نائب رئيس مجموعة “إيلي ليلي” لأبحاث وتطوير علم الأعصاب: “لقد شجعتنا الفوائد السريرية المحتملة التي قد يوفرها Donanemab، على الرغم من وجود مخاطر مرتبطة به قد تكون خطيرة ومهددة للحياة، مثل العديد من العلاجات الفعالة للأمراض المنهكة والمميتة”.

وقالت الشركة إنها ستبدأ عملية الحصول على ترخيص لعقارها للاستخدام في المستشفيات في الأشهر القليلة المقبلة.

وتقول الدكتورة ليز كولتهارد، من جامعة بريستول، إن هناك “آثارا جانبية كبيرة، ونقصا في البيانات طويلة المدى، لكن الدواء يمكن أن يساعد الناس على العيش بشكل جيد مع مرض ألزهايمر لفترة أطول”.

والمعروف أن 1-2٪ فقط من الناس يخضعون لفحوصات المخ أو تحليل السائل النخاعي لتحديد ما إذا كانوا بالفعل مصابين بمرض الزهايمر أو أي شكل آخر من أشكال الخرف التي لا تفيد الأدوية ضدها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات