الأربعاء 29/نوفمبر/2023

اتصالات سرية بين الاحتلال والسلطة لاستخراج غاز غزة

اتصالات سرية بين الاحتلال والسلطة لاستخراج غاز غزة

الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت القناة 13 العبرية عن وجود اتصالات سرية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بغية تطوير حقل “غزة مارين” للغاز الطبيعي الواقع على بعد حوالي 30 كيلومترا من شاطئ قطاع غزة.

وقالت القناة: إن هذه الاتصالات جاءت تتمة لاجتماعي العقبة وشرم الشيخ الأمنيتين اللذين عقدا بمشاركة السلطة والاحتلال والأردن ومصر وأميركا، في الأشهر الأخيرة؛ لمحاولة احتواء تصاعد المقاومة والانتفاضة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

اقرأ أيضا: المركز يفتح ملف غاز غزة.. القصة الكاملة

وذكرت القناة أن الخطوة تحظى بمباركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يوآف غالانت، ويعمل رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي على دفع الاتصالات بشأنها.

وأشارت القناة في تقريرها إلى أن السلطة الفلسطينية لا يمكنها تطوير حقل الغاز لأنها ليست كيان دولة، وأن الحل من أجل تفادي هذه المعضلة هو دخول مصر راعية للمشروع.

اقرأ أيضًا: السلطة تُغضب أبوظبي.. ما علاقة غاز غزة وإلى متى يبقى صندوقا أسودًا؟

ووفق القناة؛ ستعمل الحكومة الإسرائيلية على طرح الموضوع للنقاش في المجلس الوزاري المصغر، بعد انتهاء المناقشات والاتصالات ذات الصلة.

وأشارت القناة في هذا السياق إلى أن المشروع يحمل في طياته تحديات أمنية، ولا سيما بشأن ما يتعلق بموقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من هذه الخطوة.

اقرأ أيضًا: حماس: السلطة تبيع الوهم وتتصرف بعيدا عن أدنى درجات الشفافية

وفي فبراير/شباط 2021، وقّع صندوق الاستثمار الفلسطيني واتحاد المقاولين (CCC) و”إيجاس” المصرية، اتفاقية للتعاون في مساعي تطوير حقل غاز “غزة مارين” والبنية التحتية اللازمة له، لتوفير احتياجات فلسطين من الغاز الطبيعي.

اقرأ أيضًا: أبو مرزوق يطالب بالكشف عن تفاصيل اتفاقية حقل غاز غزة

وفي حينه، أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنه من حق الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده أن يعرف كيف تتصرف السلطة في قضاياه الكبرى.

وشدد الناطق حازم قاسم، في تصريح صحفي، أن السوابق تؤكد أن السلطة تتصرف بعيداً عن أدنى درجات الشفافية، وتضع مصالحها الحزبية والفئوية الضيقة كمحدد لتصرفاتها وعلاقاتها”.

ويملك الفلسطينيون أول حقل اكتشف في منطقة شرق المتوسط نهاية تسعينيات القرن الماضي، وهو معروف باسم “غزة مارين”، ولم يستخرج الغاز منه حتى اليوم بسبب رفض إسرائيلي طلبات فلسطينية من أجل استغلاله.

​​​​​​​ويقع الحقل على بعد 36 كيلومترا غرب غزة في مياه المتوسط، وطور عام 2000 من شركة الغاز البريطانية “بريتيش غاز” التي خرجت منه لمصلحة شركة “رويال داتش شل”، قبل أن تغادر هي الأخرى في 2018.

ويقدّر الاحتياطي في الحقل بـ1.1 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، أي 32 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل طاقة إنتاجية تبلغ 1.5 مليار متر مكعب سنويا لمدة 20 سنة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات