الأحد 14/يوليو/2024

البورصات الأوروبية تواصل تراجعها وتسجّل أسوأ جلسة في السنة

البورصات الأوروبية تواصل تراجعها وتسجّل أسوأ جلسة في السنة

بروكسيل – المركز الفلسطيني للإعلام


واصلت البورصات الأوروبية تراجعها اليوم، مسجّلة أسوأ جلسة في السنة، على وقع المخاوف من انتشار العدوى إلى القطاع المصرفي بعد إفلاس مصرفين أميركيين، هما بنك وادي السيليكون (سيليكون فالي SVB) و”سيغنِتشر بنك”.

وقرابة الساعة 9:40 بتوقيت غرينيتش، بلغ التراجع 2.95% في باريس، و3.12% في فرانكفورت، و2.43% في لندن، و4.60% في ميلانو.

ومن بين المصارف، تراجع “بي إن بي باريبا” بنسبة 6.06%، و”سانتاندير” 7.37%، و”إي إن جي” 8,30%، و”كومرتس بنك” 12.2%.

كما ظهرت تداعيات انهيار بنك وادي السيليكون على تداولات الأسواق الأوروبية أمس، ولا سيّما لدى أسهم القطاع المصرفي.

وهذه المؤشرات هي مؤشر “فوتسي 100” في بورصة لندن، ومؤشر “داكس” في فرانكفورت، ومؤشر “كاك 40” في باريس.

ارتفاع وإجراءات
يأتي هذا فيما ارتفعت العقود الآجلة في وول ستريت بعد أن أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ووزارة الخزانة الأميركية عن مجموعة من الإجراءات لتحقيق الاستقرار في النظام المصرفي، وقالا إن المودعين في بنك وادي السيليكون سيمكنهم الوصول إلى ودائعهم أمس.

وهبطت أسهم البنوك الأوروبية 1.1%، بعدما شهدت أسوأ عمليات بيع في أكثر من 5 أشهر على مدى يومين، وسط مخاوف بشأن مدى متانة الميزانية العمومية للقطاع في مواجهة انهيار بنك وادي السيليكون، إضافة إلى التوقعات برفع أسعار الفائدة.

ويرى المستثمرون الآن أن احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل وصلت إلى 90%، في تغيير جذري عن الزيادة التي توقعوها في السابق عند 50 نقطة أساس بعد بيانات اقتصادية قوية.

وقال بنك “غولدمان ساكس” أول من أمس، إنه لا يتوقع رفع أسعار الفائدة في ضوء الضغوط الأخيرة التي يتعرّض لها القطاع المالي. وفي غضون ذلك، من المقرّر أن يرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة 50 نقطة أساس في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وانخفض سهم “إتش إس بي سي” 0.1%، بعد أن قال البنك البريطاني إنه استحوذ على وحدة بنك وادي السيليكون في بريطانيا مقابل جنيه إسترليني واحد (1.21 دولار)، مما يعني إنقاذ بنك رئيس لإقراض الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا ببريطانيا.

واتخذت السلطات الأميركية إجراءات طارئة أول من أمس، لتعزيز الثقة في النظام المصرفي، بعد أن هدّد انهيار بنك وادي السيليكون بإثارة أزمة مالية أوسع نطاقًا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات