الجمعة 12/يوليو/2024

قرابة نصف مليون توقيع على عريضة عالمية تطالب بالإفراج عن أحمد مناصرة

قرابة نصف مليون توقيع على عريضة عالمية تطالب بالإفراج عن أحمد مناصرة

بلغ عدد الموقعين على عريضة تطالب الاحتلال الإسرائيلي، الإفراج عن الأسير أحمد مناصرة دون شروط، عبر موقع “change.org”، (المتخصص في نشر العرائض في أبرز الملفات الدولية)، 430 ألف توقيع.

هذه العريضة تأتي مع استمرار اعتقال الاحتلال للأسير الفلسطيني أحمد مناصرة، وسط مطالبات دولية بالإفراج عنه.

كما طالبت اللجنة الفلسطينية العالمية للصحة العقلية من جميع الزملاء الدوليين في مجال الصحة النفسية وجميع الأشخاص ذوي النوايا الحسنة التوقيع للمطالبة بالإفراج عن الشاب الفلسطيني أحمد مناصره ليعود الى عائلته بعد 6 سنوات من الإساءة المنهجية العميقة في أحد السجون الإسرائيلية، حسبما ذكرت اللجنة عبر الموقع مطالبة أيضا بالاتصال مع الكونغرس الأميركي فورا لحثهم على العمل للإفراج عن مناصره.

ويسعى القائمون على الحملة تحت وسم #FreeAhmadManasra الى جمع ما يزيد على 500 ألف توقيع لتصبح العريضة من أكثر العرائض الموقعة عبر موقع “change”.

وفي السياق ذاته نددت شبكة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة بقرار محكمة الاحتلال تأجيل جلسة الاستماع في الحبس الانفرادي لمناصره حتى الـ 16 من الشهر المقبل، مما يعني أنه سيدخل شهره الثامن في الحبس الانفرادي وهو يعاني من ظروف نفسية غاية في الصعوبة.

وكانت لجنة خاصة قد أصدرت مؤخرًا قرارًا بتصنيف ملفه ضمن “قانون الإرهاب”، وبذلك فإن محاولات طاقم الدفاع من أجل الحصول على قرار بالإفراج المبكر عنه عن طريق عرض ملفه على لجنة الإفراجات أو ما تعرف “بثلثي المدة”، قد سلبت عبر هذا القرار، حيث يشترط لعرضه أمام لجنة الإفراجات، ألا يكون تصنيف الملف ضمن “قانون الإرهاب”. 

من الجدير ذكره، أن قضاء الاحتلال عمل وما يزال بكافة أدواته، لتنفيذ مزيد من القهر بحقّ الأسير مناصرة الذي تعرض لسلسلة من الجرائم منذ أن اُعتقل وهو في عمر الـ13، وحرمه من أي مسار كان بالإمكان أنّ يساهم في إنقاذه. 

يشار إلى أن مناصرة الذي واجه الاعتقال والتّعذيب والعزل الانفرادي منذ اعتقاله، هو واحد من بين مئات الأطفال الذين يتعرضون لعمليات الاعتقال والتّعذيب في سجون الاحتلال سنويًا. 

وكان طاقم الدفاع عن الأسير أحمد مناصرة، قد أكد أنه يعاني من خطورة جدية وحقيقية على صحته وسلامته النفسية والعامة، إذا استمر مكوثه في سجون سلطات الاحتلال، وهو يعاني من حالة صحية ونفسية سيئة جدًا في سجون الاحتلال، وبدا عليه ملامح المرض والإنهاك وعدم التواصل البصري خلال الزيارات.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات