الثلاثاء 18/يونيو/2024

نوكيا تنفض الغبار عن أجهزة جديدة تجمع بين الحداثة والماضي

نوكيا تنفض الغبار عن أجهزة جديدة تجمع بين الحداثة والماضي
 

أعلنت شركة إتش إم دي غلوبال (HMD Global) الفنلندية، التي تملك حق استغلال اسم “نوكيا”، مساء الأحد، عن أبزر المنتجات التي حملت اسم “نوكيا”، خلال مؤتمر الجوالات العالمي “MWC 2017” المقام في برشلونة.

وأعلن خلال المؤتمر بحسب “الخليج أونلاين” عن أربعة أجهزة، لكل واحد منها فئة استهدفت من خلالها الشركة المواصفات ذات النوعية، التي طالما طلبها المستخدم من صناع الهواتف الذكية، بأسعار تتناسب مع الإمكانيات المتوسطة.

أبرز ما أعلنت عنه “نوكيا” في المؤتمر كان هاتف “نوكيا 3310” بشكله الجديد، وجاء بتحديث لافت في التصميم؛ بأزرار أمامية متباعدة، مع جسم شكل خارجي قريب من السابق بحواف مائلة، وألوان مختلفة تناسب جميع الفئات.

وسيدعم الهاتف منفذ “يو اس بي” للشحن، ونقل البيانات، مع منفذ للسماعات، ومنفذ لبطاقات ذاكرة خارجية، مع تقنية البلوتوث، وشاشة ملونة بقياس 2.4 إنش بدقة (QVGA)، وكاميرا خلفية فقط بدقة 2 ميغابيكسل.

أما الشحن فهو الدافع الأكبر إلى الشراء، بحسب ما توقع خبراء المبيعات في “نوكيا”، حيث سيعمل لمدة 31 يوماً بوضع الاستعداد، أو 12 يوماً خلال استخدامه بصورة عادية.

كما زود الهاتف بمتصفح “أوبرا” لتصفح مواقع الويب، حيث دعم بشبكة الجيل الثاني، ونظام تشغيل “سيريس30″، والذي طورت خلاله لعبة الثعبان التي اشتهرت بها نوكيا وقتها، أما سعر الجهاز فسيكون 62 دولاراً أمريكياً.

ولن يدعم جهاز نوكيا 3310 الاتصال بالشبكات اللاسلكية، حيث سيعتمد على الإنترنت الذي توفره شريحة الاتصال، مع عدم وجود تطبيقات مخصصة للجهاز أو إمكانية تحديد المواقع الجغرافية من خلاله.

وتحاول “نوكيا” أن تعيد أمجادها من خلال استلهام عصرها الذهبي في سوق الهواتف الذي كانت الرائدة فيه، قبل أن يهز عرشها “الهاتف الذكي”، الذي جاء بأكثر من خدمة الاتصال المجرد للمستخدمين، وجاء تكرار التجربة بعد سبعة عشر عاماً من إطلاقها من خلال هاتف 3310.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات