الأحد 14/يوليو/2024

مركز تركي لمكافحة التضليل يفند رواية الاحتلال حول مجزرة مستشفى المعمداني

مركز تركي لمكافحة التضليل يفند رواية الاحتلال حول مجزرة مستشفى المعمداني

أنقرة – المركز الفلسطيني للإعلام

فند مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية مزاعم الاحتلال الصهيوني حول مجزرة مستشفى المعمداني في غزة.

وقال المركز في بيان عبر حسابه على مواقع التواصل، الثلاثاء، إلى أن حي الزيتون الواقع شمال غزة، “منطقة فقد فيها مئات المدنيين حياتهم نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف منذ أيام”، وفق الأناضول.

وذكر البيان أنه عند فحص صور قصف المستشفى تبين بوضوح أن الذخيرة التي كان لها القدرة على تحويل المنطقة إلى خراب ليست من أنواع الذخيرة التي استخدمتها القوى الفلسطينية.

وأفاد بأن المشاهد التي تداولتها حسابات دعائية إسرائيلية مع الزعم بأن صاروخ فلسطيني أصاب المستشفى” تعود لعام 2022.

وفي أعقاب المجزرة، وفي عمل صهيوني منظم، نشرت حسابات إسرائيلية فيديو لإطلاق صاروخ زعمت أنه السبب في مجزرة مستشفى المعمداني في قطاع غزة.

وبعد البحث من الخبراء تبين أن الادّعاء غير صحيح، وثبت أن الفيديو الذي نشرته تلك الحسابات وُجد أنه منشور في شهر أغسطس 2022 أي قبل سنة وشهرين على الأقل من مجزرة المستشفى غير المسبوقة.

واتضح من متابعة الحسابات الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي وجود حالة من التخبط والمعلومات المضللة في محاولة للتهرب من تبعات المجزرة، مثل ادّعاء وجود قيادي فلسطيني في المكان ولذلك تم استهدافه ثم التبرؤ من المسؤولية بنسب الحدث للفصائل الفلسطينية وصولًا لنشر فيديو قديم لإبعاد التهمة عن طائرات الاحتلال.

يذكر أن الناطق باسم جيش الاحتلال برر في البداية الهجوم الدامي على المستشفى بأنه جرى إنذاره بوقت سابق للإخلاء ولم يتم الاستجابة، وعندما تبين أن القصف الصهيوني أدى إلى مجزرة مروعة حاول الاحتلال التنصل من الجريمة بادعاءات كاذبة.

وأسفر القصف الصهيوني على آلاف النازحين في المستشفى عن استشهاد 500 مواطن وإصابة 600 آخرين في حصيلة غير نهائية.

وفي مؤتمر صحفي بين جثث الضحايا، عرض وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش جزءًا من شظاي الصواريخ الإسرائيلية التي قصفت النازحين.

وقدم طبيب وشهود عيان روايات تؤكد اقتراف الاحتلال المجزرة التي لقيا إدانة دولية وإسلامية وعربية واسعة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات