الثلاثاء 16/يوليو/2024

حماس تطلق نداء للمؤسسات الإغاثية والصحية بالعالم لإنقاذ سكان غزة

حماس تطلق نداء للمؤسسات الإغاثية والصحية بالعالم لإنقاذ سكان غزة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

أطلقت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، نداء عاجلا لجميع المؤسسات الإغاثية والصحية والخيرية في العالم العربي والإسلامي والأسرة الدولية، لإنقاذ أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة.

وطالبت حماس في تصريح صحفي، اليوم الخميس، بـ”التدخل العاجل والسريع لإدخال كل ما يلزم، من المواد الطبية والإغاثية والوقود”.

ودعت لـ”إنقاذ أكثر من مليوني مواطن فلسطيني من القتل والتجويع الممنهج الذي تمارسه حكومة الاحتلال الفاشية، عبر القصف الهمجي للسكّان الآمنين، وتدمير البنى التحية بشكل كامل، أمام استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها شعبنا الفلسطيني في يومها السادس، بفعل إجرام الاحتلال الصهيوني”.

وقال البيان إن “عدد الشهداء ارتفع إلى 1354، وأن 60 بالمئة منهم نساء وأطفال”، مشيرا إلى أن أعداد الجرحى وصل إلى 6049 جريحاً، فضلا عن نزوح نحو 330 ألفاً، وإعلان انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزّة”.

وتشن طائرات الاحتلال منذ السبت الماضي عمليات قصف واسعة وعشوائية ضد المنازل والشوارع والمنشآت المدنية كشكل من أشكال الانتقام ضد المدنيين الفلسطينيين بعد فشلها في مواجهة المقاومين الذين لا يزالون يخوضون اشتباكات باسلة ضمن معركة طوفان الأقصى بغزة.

واضطر مئات الآلاف في القطاع إلى إخلاء منازلهم نتيجة القصف الذي استهدفها أو استهدف محيطها، وتخوفًا من المزيد من القصف في حين طلبت قوات الاحتلال إخلاء العديد من التجمعات والأحياء من سكانها تمهيدًا لمزيد من القصف.

وتسبب العدوان بقطع إمدادات الكهرباء والوقود في قطاع غزة، ما ساهم في المزيد من التدهو الإنساني.

وبدأت كتائب القسام، معركة طوفان الأقصى التي أعلن القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف عنها، فجر السبت (السابع من أكتوبر) بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة وقتل وأسر عدد كبير من جنود العدو.

ومنذ انطلاق المعركة، تمكن مجاهدو القسام من اقتحام عدد من مغتصبات ومواقع العدو وقتل وأسر عدد من جنوده، واعترف العدو (في حصيلة غير نهائية) بارتفاع أعداد القتلى الصهاينة إلى 1300، وإصابة أكثر من 2900 منهم 23 موت سريري و340 بحالة خطيرة.

من جهته أعلن جيش الاحتلال شن عدوان انتقامي على المدنيين في قطاع غزة بعد فشله في مواجهة المقاومين، مطلقا عدوانا غاشما أطلق عليه “عملية السيوف الحديدية”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات