الثلاثاء 16/يوليو/2024

دعوات لتعزيز صمود الخليل وبلدتها القديمة في وجه المستوطنين

دعوات لتعزيز صمود الخليل وبلدتها القديمة في وجه المستوطنين

الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام

أكد مدير دائرة دعم الصمود في محافظة الخليل جليل حميد، أن ما يجري في الخليل تصعيد غير مسبوق، داعياً إلى تعزيز صمود أهالي المدينة والبلدة القديمة في وجه اعتداءات المستوطنين.

وطالب حميد في حديث إذاعي، اليوم الأربعاء، بالتوجه إلى الخليل والصلاة في الحرم الإبراهيمي، رداً على جرائم الاحتلال واعتداءاته بحق البلدة وأهلها، مبيناً أنّ البلدة القديمة أضحت مدينة أشباح، بسبب تصرفات المستوطنين العنجهية بحق الأهالي والسكان.

وتتمثل اعتداءات المستوطنين –وفق مدير دائرة دعم الصمود بالخليل- بإغلاق المحال التجارية، وتكسير المركبات، والاعتداء الجسدي واللفظي على المواطنين، عدا عن إغلاق الحرم الإبراهيمي في وجه المصلين، ومنع المواطنين من المرور عبر المنطقة الداخلية للحرم، ودفع المستوطنين بالآلاف للاعتداء على المواطنين وبث الرعب والخوف في صفوفهم.

وقال: إن “الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه يتفننون في الاعتداء على المواطنين، ولا يوجد لديهم خطوط حمراء، وكل ذلك يأتي بدعم من وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير، ونحن ليس أمامنا إلا الوقوف والصمود والثبات تجاه هذا التطرف”.

وتركزت مطالب حميد، في ضرورة التوجه إلى المحاكم الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وتعزيز صمود البلدة من خلال تنشيط أسواقها وزيارتها والصلاة في حرمها، وقيام المؤسسات الدولية والحقوقية بواجبها بتوثيق كل ما يجري من اعتداءات من أجل ردع الاحتلال ومستوطنيه عن جرائمهم.

ويستغل الاحتلال المناسبات والأعياد اليهودية لفرض واقع جديد في البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي بمزيد من سياسة التهويد عبر إطلاق العنان لممارسات المستوطنين، وفق نشطاء فلسطينيون.

وتجري هذه الاقتحامات في إطار احتفال المستوطنين بعيد العرش العبري الذي دخل يوم السبت الماضي، وسيستمر حتى السابع من شهر أكتوبر/ تشرين أول الجاري.

فيما يتعرض المسجد الإبراهيمي خلال يومي الاثنين والثلاثاء من كل أسبوع على مدار العام لإغلاق كامل، يستباح من قبل المستوطنين بكافة أروقته وتمنع الصلاة ورفع الآذان فيه، أو وصول موظفي الأوقاف، فيما يُسمح للمستوطنين بإقامة الحفلات والرقص بداخله.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات