الثلاثاء 16/يوليو/2024

انتشار واسع للقوة الأمنية المشتركة في 4 أحياء بعين الحلوة

انتشار واسع للقوة الأمنية المشتركة في 4 أحياء بعين الحلوة

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام

قال قائد القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوبي لبنان اللواء محمود العجوري: إنّ انتشاراً واسعاً للقوة الأمنية المشتركة تم اليوم الاثنين 25 أيلول/ سبتمبر في 4 أحياء بالمخيم.

وأضاف العجوري لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: أنّ الأطر السياسية الفلسطينية كافة موجودة وتشرف على الخطوة، واصفاً إياها بالخطوة الإيجابية للمرحلة القادمة، وستسهم في إنهاء المشاكل في المخيم وعودة الأهالي.

وأوضح العجوري، أنّ الانتشار تم في 4 نقاط وهي: الصفصاف، الرأس الأحمر، الطيرة، ونقطة البراق التي تفصل الصفصاف عن حي البركسات.

وأكّد العجوري على أهمية الخطوة، التي من شأنها تثبيت الاستقرار في المخيم، خصوصاً في الأحياء التي كانت تشهد اشتباكات خلال الشهرين الأخيرين، أما الخطوة الثانية فهي إخلاء مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وذلك عبر اللقاء بالقوى السياسية وتنفيذ انسحاب المسلحين من طرفي الاقتتال من المدارس بالتزامن.

كما لفت العجوري إلى عدم وجود مهل زمنية للخطوات المتبقية عقب خطوة الانسحاب من المدارس، في إشارة الى خطوة تسليم المطلوبين لأنفسهم.

وتضم القوة الأمنية المشتركة، ممثلين عن كافة القوى الفلسطينية بمن فيهم حماس و”عصبة الأنصار” و “الحركة الاسلامية المجاهدة”، بواقع 164 عنصراً جرى نشرهم اليوم.

وشهدت بعض المواقع المخيم يوم أمس الأحد ولا سيما مواقع التماس التي تسيطر عليها حركة فتح، عمليات تعزيز للدشم والتحصينات، خاصة عند محوري الرأس الأحمر وبستان القدس.

وأفادت مصادر ميدانية، أنّ ما جرى يعد “في إطار التجهيزات للانتشار الجديد للقوة الأمنية وخصوصاً على مناطق التماس، حيث جرى إعادة هيكلة بعض التحصينات في منطقة بستان القدس وفي محيط مدارس “أونروا”.

وكانت فصائل هيئة العمل الفلسطيني المشترك قد اتفقت الجمعة الفائت، على نشر القوة الأمنية المشتركة في مناطق حساسة، حيث بدأ في محيط منطقة “بستان القدس” وعلى مدخلها، إضافة إلى نشرها على مداخل حي الطيرة بمنطقة الشارع الفوقاني.

كان ممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، قال إن العمل على تطبيق مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة بدأ، مؤكدا أن حركته تنسق مع جميع الأطراف لإنجاحها وإتمام تنفيذها بالكامل.

وأكد عبد الهادي، في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، أن حركته كان لها دور كبير في تنفيذ المبادرة، والعمل من أول الأحداث حتى آخرها لإيجاد حلول توقف تدمير المخيم وتهجير أهله وإيذاء الجوار.

وبين أنه تم تثبيت وقف إطلاق النار، ويجري العمل الآن على سحب المسلحين وإزالة كافة المظاهر المسلحة، وإعادة النازحين تدريجيا تمهيدا لمحاولة بلسمة جراحهم وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وفق تعبيره.

وأشار إلى ما وصفه بالمسار المهم، وهو العمل على تسليم المطلوبين، مؤكدا حرص الجميع على تنفيذ المبادرة، مبيناً أن تطبيقها بالكامل بحاجة إلى مزيد من الوقت.

وأوضح أن حركته تنسق مع الكل الفلسطيني والأجهزة الأمنية اللبنانية؛ لأجل استكمال تنفيذ المبادرة، وإنهاء الأزمة بالكامل في مخيم عين الحلوة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات