الإثنين 22/يوليو/2024

أسرى النقب يُرجعون وجبات الطعام ويُغلقون الأقسام

أسرى النقب يُرجعون وجبات الطعام ويُغلقون الأقسام

سجون الاحتلال – المركز الفلسطيني للإعلام
أرجع أسرى سجن النقب صباح الثلاثاء، وجبات الطعام، وأغلقوا الأقسام، رفضًا لإجراءات إدارة السجن بحقهم، فيما يواصل الأسيران سلطان خلوف وكايد الفسفوس، إضرابهما عن الطعام لليوم الـ 48 تواليًا، وذلك رفضا لاعتقالهما إداريًّا في سجون الاحتلال.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن أسرى “النقب قرروا إغلاق الأقسام اليوم وإرجاع وجبات الطعام، كرد أولي على إجراءات إدارة السجن، والتي تمس متطلبات حياتهم الأساسية.

وكان نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين أفادا في بيان مشترك، مساء الاثنين، بأن خطوة الأسرى تأتي في إطار الرد الأولي على قرار إدارة السجن الانتقامي بفرض عقوبات بحق الأسرى القابعين في قسمي 26 و27، والمتمثلة بحرمانهم من إدخال الملابس لمدة ستة أشهر.

وأكد البيان أن حالة من التوتر تسود سجن النقب عقب قرار إدارة السجن.

وفي سياق آخر، يواصل الأسيران سلطان خلوف وكايد الفسفوس، إضرابهما عن الطعام لليوم الـ 48 تواليًا، وذلك رفضا لاعتقالهما إداريا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مركز حنظلة للأسرى والمحررين، في بيان: إن الأسيرين كايد الفسفوس (34 عاما) من الخليل، وسلطان خلوف (42 عاما)، من جنين، يواصلان إضرابهما عن الطعام لليوم الـ 48 تواليًا، علما أن حالتهما الصحية صعبة.

وقالت حلا نمورة زوجة الأسير كايد الفسفوس، إن زوجها لم يستطيع الخروج لمقابلة المحامي خلال زيارته في الأسبوع الماضي بسبب وضعي الصحي المتدهور.

ويعاني الأسير الفسفوس، من الإرهاق والتعب وعدم القدرة على السير، كونه يعاني من مشكلة في قدميه من أثر إضرابه السابق، وفق نمورة.

‏وأبدت قلقها تجاه الوضع الصحي لزوجها، خاصة أنه الإضراب الثاني الذي يخوضه، في ظل وجود مضاعفات من الإضراب السابق.

من جانبها، قالت نبيلة بشارات زوجة الأسير المضرب سلطان خلوف، إن زوجها الأسير خلوف دخل مرحلة الخطر في إضرابه عن الطعام، مشيرةً إلى أنّ آخر الأخبار المتوفرة عنه كانت قبل أسبوع عند زيارة المحامي له.

‏وأضافت أن الأسير خلوف، تعرض لآلام شديدة الأسبوع الماضي، مما استدعى نقله إلى مستشفى مدني إسرائيلي، موضحةً أن الفحوصات أظهرت وجود حصوة في الكلى، أدت إلى سد مجرى البول لديه، ويتوجب فك إضرابه عن الطعام ليتناول أدوية معينة لمعالجة الحصوة، لكنّه يرفض ذلك حتى تحقيق مطالبه.

والأسير الفسفوس يبلغ من العمر من الخليل، وأعاد اعتقاله في 2/5/2023، إداريًا، وهو أسير سابق أمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال، وقد بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2007.

وتعتقل سلطات الاحتلال أربعة أشقاء له إداريا، وجميعهم أسرى سابقون، وهو متزوج وأب لطفلة.

وتحتجز سلطات الاحتلال، الأسير سلطان خلوف من جنين، في عيادة سجن الرملة، حيث يعاني أوضاعًا صحية صعبة، ونقل عدة مرات إلى مستشفى مدني.

وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله في 3/8/2023، علما أنه صدر بحقه أمر اعتقال إداري أربعة شهور وجرى تثبيتها، فيما أرجأت محكمة الاحتلال إصدار قرار بشأن الاستئناف الذي تقدمت به محاميته، ضد اعتقاله الإداري مؤخرًا.

والأسير خلوف، هو أسير سابق أمضى أربع سنوات ونصف في سجون الاحتلال، وكان قد خاض إضرابا عن الطعام عام 2019، واستمر67 يوما، رفضًا لاعتقاله الإداريّ.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي 5200، من بينهم 1264 معتقلا إداري، بينهم 20 طفلا، وأربع أسيرات، وفق معطيات نادي الأسير.

من جهته، دعا النائب فتحي قرعاوي إلى مواصلة دعم الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وإسنادهم في مواجهة انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحقهم، والتي كان آخرها في سجن النقب.

وقال قرعاوي إن قضية الأسرى بحاجة إلى إسناد دائم، وبكافة الوسائل الممكنة من اعتصامات ووقفات جماهرية، ودعم صمود أهاليهم ورفع معنوياتهم.

ولفت إلى أن نصرة الأسرى أولوية وطنية وحق إنساني يجب إعلاؤه في كافة المحافل، مبيناً أن الشارع الفلسطيني يقف وراء الأسرى في جميع خطواتهم ويؤازرهم بكل قوة.

 ونوه إلى أهمية اتساع الفعاليات المساندة للأسرى في كافة أنحاء فلسطين وخارجها، لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته وجرائمه بحق الأسرى وتحقيق مطالبهم العادلة.

وفي وقت سابق، أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الحكيم حنيني، أن قرار الاحتلال معاقبة أسرى سجن النقب بمنع إدخال الملابس، لمدة 6 أشهر، جريمة عنصرية تصعيدية، ولن تكسر إرادة أسرنا.

وشدد حنيني على أن قرار الاحتلال مكابرة سيدفع ثمنها إذا أصر عليها، مضيفاً أن جرائم الاحتلال بحق الأسرى تزيدهم قوة واستبسالاً في الدفاع عن حقوقهم الإنسانية وحياتهم الكريمة داخل السجون.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات