الأربعاء 24/يوليو/2024

حماس: تطبيق مبادرة بري بدأ وننسق مع جميع الأطراف لإنجاحها

حماس: تطبيق مبادرة بري بدأ وننسق مع جميع الأطراف لإنجاحها

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
قال ممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، إن العمل على تطبيق مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة بدأ، مؤكدا أن حركته تنسق مع جميع الأطراف لإنجاحها وإتمام تنفيذها بالكامل.

وأكد عبد الهادي، في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، أن حركته كان لها دور كبير في تنفيذ المبادرة، والعمل من أول الأحداث حتى آخرها لإيجاد حلول توقف تدمير المخيم وتهجير أهله وإيذاء الجوار.

وبين أنه تم تثبيت وقف إطلاق النار، ويجري العمل الآن على سحب المسلحين وإزالة كافة المظاهر المسلحة، وإعادة النازحين تدريجيا تمهيدا لمحاولة بلسمة جراحهم وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وفق تعبيره.

وأشار إلى ما وصفه بالمسار المهم، وهو العمل على تسليم المطلوبين، مؤكدا حرص الجميع على تنفيذ المبادرة، مبيناً أن تطبيقها بالكامل بحاجة إلى مزيد من الوقت.

وأوضح أن حركته تنسق مع الكل الفلسطيني والأجهزة الأمنية اللبنانية؛ لأجل استكمال تنفيذ المبادرة، وإنهاء الأزمة بالكامل في مخيم عين الحلوة.

من جهته أكد مسؤول العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان، رأفت مرة، أن حركته بذلت جهودا كبيرة واتصالات دائمة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان.

وقال، في تصريحات صحفية، إنه وقع استخدام هائل ومشبوه للسلاح وتهجير للأهالي وتدمير للبنية التحتية في مخيّم عين الحلوة، مشيراً إلى امتداد العنف إلى المجتمع اللبناني ما أدى إلى مقتل عدد من اللبنانيين واستهداف مدينة صيدا والجوار وتعطيل الحياة في المنطقة.

وبين مرة أن حماس تواصلت مع جميع الجهات الفلسطينية واللبنانية السياسية والعسكرية والأمنيّة بهدف وقف إطلاق النار وسحب المظاهر المسلّحة من الشوارع وعودة الأهالي النازحين وتسليم المطلوبين وتعزيز العمل الفلسطيني المشترك.

وأكد أن حركته عملت على إنجاح وحماية مبادرة وقف إطلاق النار وتحصينها ورفض استخدام السلاح من أيّ طرف، مؤكدا رفضها الاحتماء بالمدنيين والمنازل والأحياء لتنفيذ ما وصفها بـ”أعمال عنف”.

وشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في 30 يوليو/تموز الماضي اشتباكات بين عناصر من حركة فتح وعناصر من مجموعات إسلامية على خلفية اغتيالات متبادلة، استمرت أياما عدة وأسفرت عن مقتل 13 شخصا وسقوط أكثر من 60 جريحا، وتسببت في أضرار جسيمة بالممتلكات والبنى التحتية داخل المخيم، ونزوح الآلاف.

وأعلنت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في 22 أغسطس/آب الماضي الاتفاق على التهدئة ووقف إطلاق النار وآليات متابعة تبدأ بتسليم المشتبه فيهم بحوادث الاغتيال التي فجرت الاشتباكات بالمخيم.

وسرعان من انهارت التهدئة الخميس 7 سبتمبر، باشتباكات ضارية خلفت 17 قتيلا وعشرات الجرحى، وآلاف النازحين الجدد، تخللها اتفاقات وقف إطلاق نار سرعان ما كانت تنهار، قبل الإعلان عن وقف النار الأخير مساء الخميس المنصرم.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المسجلين لدى وكالة أونروا حوالي 450 ألفا، يعيش معظمهم في 12 مخيما رسميا للاجئين الفلسطينيين.

ويعد مخيم عين الحلوة من أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولا يدخل الجيش أو القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات بموجب اتفاقات ضمنية سابقة، تاركين مهمة حفظ الأمن فيها للفلسطينيين أنفسهم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات