الأحد 14/يوليو/2024

تنديد باقتحام مستوطنين صهاينة مسجد المشهد قرب الناصرة

تنديد باقتحام مستوطنين صهاينة مسجد المشهد قرب الناصرة

الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام

أثار اقتحام مستوطنين صهاينة متطرفين مسجد بلدة المشهد، بالقرب من الناصرة، حالة من التنديد والغضب الشعبي.

ووفق موقع عرب 48؛ فإن عنصرين من المتطرفين الصهاينة حاولوا اقتحام مسجد القرية بمرافقة شرطة الاحتلال، وقد وصل المتطرفان إلى ساحة المسجد الساعة الثانية من فجر الأربعاء الماضي، بزعم أنهما يريدان تأدية الصلاة لمريض يقربهما.

وقال الشاب شريف مرعي -جار المسجد، الذي ظهر في مقطع فيديو مصوّر وهو يطرد المتطرفين ويحذر عناصر الاحتلال الذين وفروا لهما الحماية-: “كنت أٌقف على شرفة المنزل المطلة على مسجد القرية، وشاهدت شخصين من اليهود المتطرفين يصلان بسيارة لمعاينة المكان وقد ترجلا من سيارتهما، ووقفا في ساحة المسجد يرقبان المكان، فتوجهت إليهما وطلبت منهما مغادرة المكان، فركبا سياراتهما وتركا المكان”.

وأضاف مرعي أنه “على ما يبدو، نسقا هذا الاقتحام مع الشرطة، فما أن غادرا المكان حتى عادا بعد قليل مع دورية للشرطة قام عناصرها بتوفير الحماية لهما. طلبت من الشرطة عدم السماح لهما بالاقتراب من المسجد، والخروج من ساحته والوقوف بعيدا عن ساحة المسجد، فقالا لي إنهما يريدان تأدية صلاة سريعة لا تتعدى الدقيقتين من أجل سلامة قريب لهما”.

من جانبه، حذر الشيخ د. محمد سلامة حسن، من “تكرار هذه الاقتحامات لمسجد المشهد”، مشيرا إلى أنها “ليست المرة الأولى التي يقوم فيها مستوطنون متطرفون باقتحام القرية في ساعات متأخرة بزعم أن في المسجد مغارة وقبر للنبي يونس عليه السلام”.

وقال حسن لـ”عرب 48″: إن “هذه ليست المرة الأولى التي يستفز فيها متطرفون يهود القرية بحجة إقامة شعائر في هذا المكان، وهذا المسجد هو مكان مقدس خالص للمسلمين من أهل القرية.

وأضاف: يبدو لي أن هذه السياسة الجديدة يستمدها هؤلاء من دعم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، فهو حريص على دعم هؤلاء حتى لو كان باطلا، وحريص على الاستهتار بدماء العرب والمسلمين.

وطالب متولي وقف المسجد والمسؤولين أن يأخذوا بعين الاعتبار هذه الاستفزازات وأن يضعوا حدا لها، ونحن في هذه البلدة الطيبة، الوادعة والآمنة، سند لكل ما هو خير وضد التطرف اليهودي والاستفزاز، وليس لهؤلاء حق يدعونه في المسجد وباحاته”.

وبدوره، قال المسؤول عن صيانة مسجد المشهد، موسى عمر صالح: إن متطرفين يهود حاولوا مرات عدة اقتحام المسجد بزعم وجود قبر مقدس لهم، وكان جيران المسجد في كل مرة يطردونهم.

وختم بالقول: إن “هؤلاء يزعمون أن في هذا المكان مغارة دفن فيها النبي يونس، ونحن نعرف أن النبي المذكور مدفون في العراق، وقد قامت الشرطة وسلطة الآثار بالدخول إلى المغارة ولم يعثروا على شيء فيها، وهم يحاولون تثبيت هذه الافتراءات والادعاءات بأن لهم حق هنا بينما هذا المسجد هو حق خالص للمسلمين”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات