الثلاثاء 16/يوليو/2024

خبراء يدعون لدور أكثر فاعلية للأمة في نصرة الأقصى

خبراء يدعون لدور أكثر فاعلية للأمة في نصرة الأقصى

إسطنبول – المركز الفلسطيني للإعلام

دعا خبراء ومختصون في شؤون القدس، الأمة إلى دور أكثر فاعلية في مواجهة سياسات التهويد والإحلال التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني في المدنية المقدسة.

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الخميس، حول اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على المسجد الأقصى، بعنوان “نحمي الأقصى ولا هيكل لهم”، استضافت خلالها عدداً من الشخصيات المختصة في شؤون القدس، تحدثوا حول محاور متعددة، وأدارها الباحث هشام يعقوب.

استراتيجية الإحلال

وخلال كلمته، أكد عضو لجنة القدس في هيئة علماء فلسطين محمود الشجراوي، أن الاستراتيجية الأخطر في احتلال المسجد الأقصى هي استراتيجية الإحلال، موضحاً أن الصهاينة لا يفكرون باقتطاع المسجد ولا تقسيمه إنما يفكرون بإحلال ما يسمونه الهيكل مكان المسجد الأقصى.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى منذ احتلاله في 7-6-1967 إلى يومنا هذا مرّ بمحطات تهويد واضحة جداً من أهمها الاقتحام عام 67 ثم حريقه عام 69، ثم محاولات التفجير والإحراق المتكررة، بالإضافة للحفريات المستمرة.

وبيّن الشجراوي أنه في الـ20 سنة الأخيرة ظهرت 4 استراتيجيات هي الأخطر في تهويد المسجد الأقصى وأبرزها: “التقسيم الزماني والمكاني التي بدأبها منذ عام 2000 من خلال استهداف المنطقة الجنوبية الغربية للمسجد ثم المنطقة الشرقية، واستراتيجية اعتبار المسجد الأقصى هيكلاً شعائرياً، ثم استراتيجية إبعاد الرموز، وأحدثها استراتيجية إنهاء مقاطعة الحيريدين مع اقتحامات المسجد الأقصى”.

وقال: “إن استهداف المسجد الأقصى قديم ومستمر وخطير ولا يبقي عذراً لأحد أن يتخلى عن دوره ولكل واحد منا دور سواء كان عالماً أو عاملاً أو مثقفاً”.

دور الرباط في حماية الأقصى

من جهتها، تحدثت المرابطة في المسجد الأقصى زينة عمرو حول دور الرباط في حماية المسجد الأقصى.

وطالبت بأن يكون هناك سياسات وخطط مساندة للمرابطين في المسجد الأقصى وألا يُعوَل فقط على الرباط كوسيلة لردع الاحتلال، مشيرةً إلى أن الرباط وحده لم يعد يكفي لحماية المسجد الأقصى.

ودعت عمرو لحراك جماهيري في الميادين، لإسماع الاحتلال الاحتجاجات على ممارساته داخل المسجد الأقصى.

رفض التطبيع

من جانبه قال الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الأردني الدكتور سعيد ذياب: إن الحركة الشعبية والوطنية الأردنية تؤكد دعمها الكامل للنضال الوطني الفلسطيني وترى أن ما يهدد فلسطين ويهدد الأقصى هو في الجوهر والصميم تهديد للأردن”.

وشدد ذياب على ضرورة رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله، وتشكيل حركة تحرر عربي ومقاومة عربية لصد الاحتلال.

وأضاف أن “هذا الكيان مدعوماً من الولايات المتحدة، يسعى لإقامة المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي كالماء والكهرباء من أجل تأكيد عملية الربط لهذه الدول مع الاحتلال ومن أجل توفير مقدمات الهيمنة على الوطن العربي”.

دور الأمة في نصرة الأقصى

وتحدث رئيس لجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ أحمد العمري، عن دور الأمة في نصرة الأقصى.

ووجه رسالة لعلماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وللروابط والهيئات العلمائية، بأن “لا يكون حراكهم مجرد بيانات، بل لابد أن تتحول إلى أنشطة غير تقليدية وأن تعيد الكرة في عملية استنهاض الشباب في الأمة وبالأخص في دول الطوق وفي كل أنحاء العالم”.

وأشار إلى أن العلماء يكمن دورهم في عملية البيان والبلاغ والحث والتعبئة والإعداد.

كما أكد العمري على أن “الفلسطينيين في القدس والضفة وغزة برهنوا أنه لا خيار في مواجهة هذا العدو إلا بلغة القوة ،العلمية والفكرية والجهادية”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات