السبت 13/يوليو/2024

من أصدر الأمر باغتيال نزار بنات؟

الضفة الغربية – المركز الفلسطيني للإعلام

في الذكرى الثانية لاغتيال أجهزة السلطة المعارض السياسي نزار بنات، يعيد المركز الفلسطيني للإعلام، نشر التحقيق الذي أجرته الجزيرة ضمن برنامجها ما خفي أعظم، الذي فتح ملف قضية الاغتيال، وعرَض تسجيلات ووثائق حصرية تميط اللثام عن الحقائق التي أريد لها أن تطوى، ولقطات توثق لحظة بلحظة تفاصيل ما جرى.

وعرض التحقيق الذي أذيع في فبراير 2022، تسريباتٍ ووثائق وتفاصيل عملية الاغتيال التي تعرض لها الناشط نزار بنات.

وخلال التحقيق أكد طبيب التشريح سمير أبو زعرور تعرض المغدور لـ42 ضربة في أنحاء جسده.

وأضاف طبيب التشريح أنه لم يتم إضافة أي إصابة لم يُشاهدها فريق التشريح في التقرير الطبي، مشيرًا إلى أن الوفاة وقعت بسبب الاختناق جراء غازل الفلفل الذي تعرض له نزار.

كما كشف تقرير الطب الشرعي أن جثة نزار ظهرت عليها كدمات وخدوش، وأن الوفاة غير طبيعية بعكس ما أعلنت السلطة.

فيما كشف غسان شقيق المغدور نزار أن مكتب رئيس السلطة محمود عباس عرض على العائلة- عبر وسطاء- 10 مليون دولار و30 وظيفة بعضها عليا، من أجل إغلاق ملف القضية، ولاسيما على المستوى الدولي، مؤكدا رفض العرض.

كما كشفت وثيقة مسربة عن النائب العام أكرم الخطيب أن مذكرة اعتقال نزار صدرت لشرطة الخليل، ومحاولة اعتقاله من الأمن الوقائي لم تكن وفق القانون.

وجاء في الحلقة نقلاً عن شاهدي عيان، وهما محمد وحسين بنات، أن جميع عناصر الأمن الذين كانوا في الغرفة التي كان فيها نزار بنات ليلة الاغتيال وضعوا المسدسات نحو رؤوس النيام في الغرفة، وحين تشخيص نزار، بدأ أحدهم بضربه بشكل مبرح في رأسه بعتلات حديدية ولكم بالأيدي والأرجل.

وأضاف محمد بنات “كان فريقٌ من 14 عنصرًا اقتحم المنزل في تمام الثالثة والربع فجرًا وطلبوا منا عدم التحرك أو التكلم، وفي بداية الأمر اعتقدنا أنهم مستعربون بحكم توقيت المداهمة”.

وأضاف حسين بنات “قيدوه وكبّلوه من الخلف، ثم تيقنّا لاحقًا أنهم من جهاز الأمن الوقائي وتأكدنا حينها أن نزار يتعرض لعملية اغتيال، وعندما جثم على ركبتيه انهالوا عليه بالضرب ورشوا في وجهه عبوات صغيرة من غاز الفلفل حتى فقد أعصابه وخرّ أرضًا.

وأشار حسين إلى أنهم كانوا يضربونه بوحشية بقطعة خشبية كبيرة.

وأكد أن الأمن اعتقله وطلب منه تغيير شهادته والادعاء أن “نزار قاومهم وكان بحوزته سلاح”.

وقال حسين “عندما استيقظتُ وجدت وجه نزار متورمًا وبدؤوا يضربون رأسه بالجدار حتى فقد وعيه مجددًا وجرّوه إلى الخارج في سيارة أقلّتهم جميعًا بسرعة”.

وكشف “ما خفي أعظم” أن شخصًا يُسمى “أبو وطن” جاء لمنزل نزار بنات قبل نحو عام من الاغتيال، وهدد عائلته بـالقول: “سأقتل نزار”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات