السبت 13/يوليو/2024

أبو مرزوق: اقتحام جبل صبيح والأقصى يصب الزيت على نار التصعيد القائم

أبو مرزوق: اقتحام جبل صبيح والأقصى يصب الزيت على نار التصعيد القائم

الدوحة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إن مسيرة المستوطنين اليوم باتجاه بؤرة أفيتار غير الشرعية مع سماح الاحتلال لعشرات آخرين باقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم، يصبّ مزيدا من الزيت على نار التصعيد القائم، ويمنح المقاومة المزيد من بحث خياراتها المشروعة في التصدي لهذا السلوك الاحتلالي المشين.

وشدد أبو مرزوق، في تصريحات صحفية، تابعها “المركز الفلسطيني للإعلام“، أن اقتحام الآلاف من قطعان المستوطنين اليوم لمنطقة جبل صبيح قرب بلدة بيتا في نابلس، لن يمنح كل المشاريع الاستيطانية الاحتلالية أي مشروعية، لأن ما بني على باطل واغتصاب واحتلال سيبقى غير شرعي وغير قانوني.

وأوضح أن إمعان الاحتلال في منح الترخيص لهذه المسيرة الاستفزازية، مع توفير كامل الحراسة المشددة لها من قواته، وفي ذروة التوتر الأمني، يعني إصراره على استمرار موجة التصعيد الجارية، مما يعني تحمّله مسئولية كل ما سينجم عنها من ردود فعل فلسطينية مشروعة.

وبين أبو مرزوق أن هذه البؤرة الاستيطانية تسببت بأضرار كبيرة لأبناء الشعب الفلسطيني في هذه المنطقة، مشيراً إلى سرقة المستوطنون موارد أهالي المنطقة، وسطوهم على مقدراتها وثرواتها.

ويرى أن المسيرة تشكّل صفعة لكل الجهود الجارية إقليمياً ودولياً الساعية لخفض وتيرة التصعيد الناشئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، “مما يستدعي توجيهها نحو الاحتلال، والاحتلال فقط، لأنه المتسبب الأساسي والوحيد في استمرار دوامة القتل والاحتلال والجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده”.

وأكد أن هذه الحوادث تستدعي من كافة القوى الحية في الشعب الفلسطيني والأمّة التكاتف معاً على طريق الحيلولة دون نجاح المخططات الصهيونية العدوانية.

واقتحم آلاف المستوطنين، صباح اليوم، منطقة جبل صبيح التابعة لأراضي بيتا ويتما وقبلان جنوب المدينة.

وشارك في المسيرة الاستيطانية سبعة وزراء صهاينة على الأقل، وأكثر من 20 عضو كنيست، بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وتهدف المسيرة إلى المطالبة بشرعنة البؤرة الاستيطانية “أفيتار”، والرد على “الاعتداءات”، وفق تعبير الجماعات الاستيطانية المنظمة للمسيرة.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، فيما يشهد حاجزا زعترة وحوارة إعاقة لحركة المواطنين من حين إلى آخر.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات