الجمعة 10/مايو/2024

وقفة في مدينة بون الألمانية تطالب بتصعيد مقاطعة الاحتلال

وقفة في مدينة بون الألمانية تطالب بتصعيد مقاطعة الاحتلال

خرجوا نصرة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوانٍ مستمر من جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقفة في مدينة “بون” الألمانية نظمتها الجالية الفلسطينية.

وتجمعت الجالية الفلسطينية وعدد من الألمان في الساحة الرئيسية أمام خيمة المعلومات ورفعوا أعلام فلسطين وشعارات تطالب بانسحاب الاحتلال من فلسطين.

عضو مجموعة المقاطعة في بون هاينز أكَّد أنّ دعم الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه الوطنية هو واجب لكل الذين يحترمون الحق الإنساني في الحياة بحريّة في حين طالب بدعم حملة مقاطعة “إسرائيل” والمساهمة بعمل المجموعة.

بدوره وجّه المنسّق العام للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين خالد الحمد كلمة وجه خلالها التحية إلى الأسرى الفلسطينيين مُشيراً إلى أهمية مشاركة الشباب في هذه الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني المناضل.

وعقب ذلك قرأ الحمد الرسالة التي أرسلت إلى وزيرة الخارجية الألمانية حيث تنتقد هذه الرسالة الموقف الألماني الذي صوّت بتاريخ ٢٠٢٢/١٢/٣٠ ضد تقديم فتوى لمحكمة العدل الدولية حول ماهية الاحتلال “الإسرائيلي” في حين انتقدت بشدّة سياسة الكيل بمكيالين فيما يخص القضية الفلسطينيّة.

أمّا ممثلة حركة “أفيقوا” (اوفشتيهن) أنيتة فقد قدمت كلمة تضامنيّة شدّدت فيها على حق الشعب الفلسطيني بنيل حريته وعودته إلى أرضه واستقلاله بدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ودعت أنيتة إلى ضرورة العمل من أجل نزع ما يدعى بأن “دولة إسرائيل” الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط لافتةً إلى أنّ هذه الدولة محكومة من عنصريين وفاشيين يحطمون أي “حل سياسي” وخاصّة إقامة الدولة المستقلة للشعب الفلسطيني.

وفي الإطار أكَّد جورج رشماوي أهمية هذه الوقفة ذات الحضور الفلسطيني والعربي والألماني الواسع كما شكر “مجموعة مقاطعة إسرائيل” ولى دعمهم المستمر لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

وبيّن رشماوي أنّ برنامج حكومة الاحتلال هو برنامج إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وذلك بمطالبتهم بـ”إقامة الدولة اليهودية من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط بمعنى أنّه لا دولة مستقلة للشعب الفلسطيني”.

وتابع رشماوي: رغم صدور ٧٢٣ قراراً للجمعية العمومية لهيئة الأمم و٨٧ قراراً لمجلس الأمن الدولي تدين “إسرائيل” وتطالبها بالانسحاب من الأراضي الفلسطينيّة المحتلة عام ١٩٦٧ أي شرق القدس والضفة وغزة إلّا أنها تتصرّف وكأنها فوق القانون الدولي ولا تكترث بالإدانات من أوروبا أو أي دولة أخرى.

وأوضح رشماوي أنّ سياسة سرقة الأرض الفلسطينيّة وتهويدها وزرع المستوطنات وتدمير البيوت وتهجير سكانها وقتل المدنيين العزل والاعتقالات اليومية هي سياسة هذه الحكومة وتضع الشعب الفلسطيني أمام خيار العيش تحت حكم عنصري فاشي أو الرحيل عن الأرض الفلسطينيّة لذلك الشعب الفلسطيني حسم خياراته بالمقاومة والنضال حتى تحقيق أهدافه الوطنية كاملة داعياً إلى دعم حركة المقاطعة؛ لأنّ الاحتلال لا يفهم إلّا لغة الضغط وفرض العقوبات.

ويُشار إلى أنّ وسط مدينة “بون” في ألمانيا عادةً ما يشهد العديد من الوقفات والاعتصامات المنددة بجرائم الاحتلال والداعمة لصمود الشعب الفلسطيني ونضاله المستمر.

وخلال الأسبوع الماضي شهدت مدن عدة في العالم وقفات ومظاهرات منددة بجريمة الاحتلال الأخيرة في مُخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين ومطالبة للحكومات في العالم باتخاذ موقف إزاء الجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات