الثلاثاء 18/يونيو/2024

شرطة الاحتلال تواصل دعايتها التحريضية تخوفًا من اشتعال الداخل

شرطة الاحتلال تواصل دعايتها التحريضية تخوفًا من اشتعال الداخل

يدعي جهاز “الشاباك” الإسرائيلي القلق حيال إمكانية انتقال المواجهات في المسجد الأقصى إلى المدن والبلدات العربية في الأراضي المحتلة عام 48 وأنه يوجد تخوف من أن “الغليان” في المجتمع العربي من المشاهد في الحرم القدسي، حيث يقتحم المكان آلاف المستوطنين وقوات الشرطة، قد يشعل الوضع في الداخل.

وقال مندوب الشرطة الإسرائيلية خلال مداولات لتقييم الوضع عقدها جهاز “الشاباك”، أمس الأربعاء: إن 57 مواطنا عربيا اعتقلوا في الأيام الأخيرة.

واستمرارا للدعاية التحريضية، زعم مندوب الشرطة أن معظم الناشطين الذين “اعتقلوا في أعقاب أعمال شغب، وإغلاق شوارع وإلقاء حجارة هم من سكان وادي عارة والناصرة والفريديس”، حسبما نقل عنه موقع “واينت” الإلكتروني اليوم، الخميس.

إلا أن حملة الاعتقالات في المجتمع العربي، في الأيام الأخيرة ونهاية الأسبوع الماضي، طالت ناشطين كان غالبيتهم العظمى يتجهون إلى مواقع ستجرى فيها وقفات احتجاجية، واعتقلوا في الشوارع وسط تنكيل شديد، وبحيث لم ينجح أي من الناشطين من الوصول إلى موقع الوقفات الاحتجاجية.

وتهدف انتهاكات الشرطة هذه واستخدام العنف المفرط ضد الناشطين إلى التخويف ومنع الاحتجاجات السلمية، بزعم “استخلاص الدروس من أحداث أيار/مايو”، العام الماضي، وأن الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) لم تكن مستعدة لها، وخلال الأيام الأخيرة لم تشهد الغالبية الساحقة من المدن والبلدات العربية أي مواجهات.

ويدل على ذلك الإفراج عن الغالبية العظمى من المعتقلين، وتحويلهم إلى الاعتقال المنزلي لأيام معدودة، بعدما رفضت المحاكم حبسهم أو فرض اعتقال منزلي على الناشطين مدَدًا أطول، وفي بعض الحالات رفضت المحاكم استئنافات قدمتها الشرطة بهذا الخصوص.

ويأتي ذلك في أعقاب التصعيد في المسجد الأقصى الذي بادرت إليه الشرطة بالتعاون مع المستوطنين الذين ينفذون اقتحامات استفزازية في الحرم القدسي، ويروجون لـ”ذبح قرابين” في المسجد، بادعاء حلول عيد الفصح اليهودي.

وفي الأيام الأخيرة، اعتدت الشرطة على المصلين في الحرم القدسي أثناء محاولتها إخلاءهم من المكان وفتح طريق أمام المستوطنين هناك، وأظهرت مقاطع فيديو عديدة من ساحات المسجد الأقصى اعتداء أفراد شرطة الاحتلال على المصلين بالضرب بهراواتهم دون سبب يذكر، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المصلين الذين يعتكفون داخل المساجد في الحرم.

عرب48

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات