الثلاثاء 25/يونيو/2024

كتلة بيرزيت لـالمركز: الحركة الطلابية انتصرت بوحدتها خلف المقاومة

كتلة بيرزيت لـالمركز: الحركة الطلابية انتصرت بوحدتها خلف المقاومة

أكدت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، أن تحقيق أهدافها خلال الأزمة الجامعية الأخيرة، شكّل انتصاراً للحركة الطلابية ولطلبة الجامعة، وجاء بفعل وحدة موقفها خلف نهج المقاومة.

وقال نادر عويضات، منسق الكتلة الإسلامية في “بيرزيت” لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“: “الحركة الطلابية من أول يوم وضعت أهدافاً لها للعمل على مواجهة قرارات شخصية لمسؤولين في الجامعة هدفهم منع النشاطات الوطنية في الجامعة”.

وأضاف عويضات: “جامعتنا تتميز وتتمتع بالجو الديمقراطي، والحركة الطلابية وقفت متوحدة صامدة أمام هذه الإجراءات، وانتصرت بدعم ومساندة من الطلبة”.

وتابع: “هذا يدل على أن الحركة الطلابية كانت على الطريق الصحيح، وانتصرت وحققت انتصارا عظيما في شؤون وطنية طلابية”.

وشدد على أن رسالة الانتصار موجهة إلى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية؛ أن “الحركة الطلابية متوحدة أمام أي شخص يحاول التدخل في جامعة بيرزيت ومنع الجو الديمقراطي ومنع العملية الديموقراطية فيها”.

وتابع: “الحركة الطلابية توحدت على نهج المقاومة، وستبقى صامدة وستحافظ على هذا الإرث الوطني الذي خلّفه الشهداء والأسرى، وستبقى صامدة أمام أي ظرف تواجهه الحركة الطلابية”.

ووجّه عويضات رسالته للاحتلال الإسرائيلي بالقول: “كثيراً حاول الاحتلال كسر الحركة الطلابية، لكنه باء بالفشل، وهذا النصر يثبت للاحتلال الإسرائيلي أن بيرزيت وكتلتها الإسلامية ما زالت على قدر المسؤولية، وما زالت كتلها الطلابية في وحدة موقف قوية”.

وتوجه الطالب بالتحية إلى زميله ومنسق الكتلة السابق إسماعيل البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: “عهدنا أن نبقى الأوفياء للأسرى وللحركة الطلابية الوطنية”.

وفجر السبت الماضي، أعلنت الحركة الطلابية بجامعة بيرزيت وسط الضفة الغربية المحتلة، انتهاء الأزمة ووقف الاعتصام الذي استمر 31 يوما، بعد تحقيق مطالبها.

وعقدت الحركة الطلابية مؤتمرا صحفيا، أعلنت فيه انتظام الدوام الوجاهي للطلاب الثلاثاء المقبل، على أن تفتح الجامعة أبوابها للإداريين والأكاديميين صباح السبت.

وأعلنت الحركة الطلابية في مؤتمرها عن تحقيق المطلب الرئيس بإقالة عميد شؤون الطلبة عنان الأتيرة من منصبها، وإقالة المتحدث باسم الجامعة غسان الخطيب، ومنعه من التحدث والنشر في شؤون الجامعة، وتقديمه اعتذارا رسميا على ما بدر منه، ومنعه من دخول الجامعة.

وأكدت الحركة الطلابية تحقيق عدة مطالب؛ أبرزها ضمان حرية العمل السياسي والنقابي وعدم محاسبة الطلاب على الأنشطة الوطنية أو السياسية، وضمان إجراء انتخابات مجلس الطلبة في موعدها مهما كانت الظروف.

وأوضحت الحركة الطلابية أن إدارة الجامعة أكدت رفض الاعتقالات السياسية وتوفير مظلة قانونية للطلبة، وإنفاذ الاتفاقات السابقة الموقعة بين الطرفين فيما يخص العملية الأكاديمية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات