السبت 04/مايو/2024

برهوم يدين اعتداء أجهزة السلطة على نجل الأسير الزبيدي

برهوم يدين اعتداء أجهزة السلطة على نجل الأسير الزبيدي

أدان الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” فوزي برهوم، اعتداء أجهزة السلطة على الشاب “محمد زكريا الزبيدي” ابن مخيم جنين، ونجل الأسير المناضل زكريا الزبيدي، أحد أبطال نفق الحرية.

وقال برهوم، في تصريح صحفي، اليوم السبت: إن تعمد تكرار اعتداءات أجهزة السلطة على المناضلين والرموز الوطنية ومواكب الأسرى المحررين وأبناء الأسرى، عمل لامسؤول وتجاوز خطير، تتحمل السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عنها، ويستوجب محاسبة مرتكبيها.

ودعا السلطة إلى إنهاء كل سياسات القمع والتعذيب والاعتقالات السياسية التي تمارسها بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية، وإطلاق سراح كل النشطاء والمعتقلين السياسيين.

وطالب السلطة بالوقوف إلى جانب الأسرى وإسنادهم وتعزيز صمودهم ورعاية أبنائهم وأسرهم، وليس الاعتداء عليهم وقمعهم بالطريقة الوحشية ذاتها التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

وكانت أجهزة السلطة، اعتدت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، على عدة شبان منهم نجل الأسير الزبيدي في مدينة جنين قبل اعتقالهم، ورد مسلحون بإطلاق نار كثيف صوب عدد من مقراتها الأمنية.

وأظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، لحظة اعتداء عناصر من أمن السلطة بالضرب بالأيدي والهراوات على الشاب محمد الزبيدي.

وأفادت مصادر محلية أن العناصر الأمنية زجت بالشاب الزبيدي مع آخرين في إحدى مركباتها، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.

وعلى إثر ذلك، سادت حالة من التوتر الشديد في المدينة، وسُمعت أصوات إطلاق نار كثيف في أكثر من منطقة بجنين، وسط استنفار واسع لعشرات المسلحين.

وأفاد شهود عيان أن المسلحين استهدفوا بأسلحة رشاشة عددًا من المقرات الأمنية للسلطة التي بدورها عززت من انتشار قواتها في جنين.

ويعد زكريا الزبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية خلال انتفاضة الأقصى، وكان تمكن من الهروب من سجن جبلوع الإسرائلي شديد التحصين في سبتمبر الماضي ضمن أسرى “نفق الحرية” الستة، قبل إعادة اعتقالهم لاحقا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات