الجمعة 12/يوليو/2024

إصابة شابين برصاص الاحتلال في دير أبو مشعل

إصابة شابين برصاص الاحتلال في دير أبو مشعل

أصيب شابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، في قرية دير أبو مشعل شمال رام الله، خلال مواجهات اندلعت في القرية، بعد اقتحامها بادعاء تعرض مستوطنة للرشق بالحجارة على الشارع الاستيطاني المجاور.

وقالت مصادر محلية: إن شابين (..) أصيبا برصاص الاحتلال، أحدهما بالرصاص الحي في قدمه نقل إثرها إلى المستشفى، وأصيب الآخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وأضافت أن جنود الاحتلال فرضوا حصارا على القرية ومنعوا الدخول إليها أو الخروج منها، ما اضطر عشرات المواطنين للدخول إلى القرية سيرا من بين الحقول.

وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال نكلوا بـ 25 مواطنا عند مدخل القرية، واحتجزوهم لمدة تزيد عن ساعتين، قبل إطلاق سراحهم والسماح لهم بدخولها

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله، بعد إصابة مركبة للمستوطنين وتضررها جراء رشقها بالحجارة قرب القرية.

واندلعت المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أغلقوا القرية ووضعوا حواجز على مداخلها قبل اقتحامها، في حين أوقفت قوات الاحتلال عددا من المواطنين، وحققت معهم ميدانيا بعد تكبيلهم.

وتتعرض قرية دير أبو مشعل لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال ومستوطنيه، وخاصة منطقة جبل رشنيا.

ومنذ شهور بدأ أهالي دير أبو مشعل بشق طريق إلى جبل “رشنيا”، لتعميره وحمايته من أطماع الاحتلال.

وخاض أهالي دير أبو مشعل في ثمانينيات القرن الماضي مواجهات عنيفة مع جيش الاحتلال، في أكثر من منطقة؛ لحماية الجبل من المصادرة.

والمنطقة إستراتيجية تطل على المناطق المحيطة بدير أبو مشعل حتى ساحل فلسطين المحتلة، وهي المتنفس الوحيد لأهالي البلدة.

وبدأ أهالي دير أبو مشعل بزراعتها والبناء فيها، لحمايتها من الاستيطان، وبفضل صمود أهالي القرية ووحدتهم لم يتمكن الاحتلال من مصادرة أراضيهم.

وتشهد دير أبو مشعل مواجهات مستمرة مع قوات الاحتلال، التي تعتقل العشرات من أبناء البلدة في سجونها، وتحتجز جثامين ثلاثة من شهدائها وترفض تسليمهم حتى الآن، وهم: عادل حسن عنكوش، وبراء عطا، وأسامة عطا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات