الجمعة 12/يوليو/2024

إصابات بمواجهات مع الاحتلال في المغير شمال رام الله

إصابات بمواجهات مع الاحتلال في المغير شمال رام الله

أصيب شاب بجروح -ظهر اليوم الجمعة- برصاص جنود الاحتلال “الإسرائيلي” خلال مواجهات اندلعت في قرية المغير شمال رام الله.

وذكرت مصادر محلية أن الشاب أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاطـ، في حين أصيب عدد آخر بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز تجاه المواطنين الذين وصلوا إلى منطقة “القلع” شرق القرية.

وانطلقت مسيرة من وسط قرية المغير إلى المنطقة المذكورة؛ احتجاجاً على الاستهداف المتواصل من الاحتلال والمستوطنين للمواطنين وأراضيهم.

يذكر أن الاحتلال اعتقل -الليلة قبل الماضية- 16 مواطناً من القرية، وأفرج عن 6 منهم في وقت لاحق، كما ألصق منشورات على جدران المنازل يهدد فيها أهالي القرية بالاعتقال.

وأفاد أيمن أبو عليا -والد الشهيد الطفل علي أبو عليا الذي استشهد في الرابع من الشهر الماضي- الذي اعتقل وأفرج عنه في وقت لاحق أن ضباط جيش الاحتلال هددوه بقتل أبنائه أسوة بشقيقهم الشهيد.

وتقع قرية المغير إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وعلى بعد 22 كم منها، كما تقع معظم أراضيها من الناحية الشرقية في منطقة العزل الشرقية والتي كان الاحتلال قد أعلنها منطقة عسكرية مغلقة منذ احتلاله للضفة.

ونصب الاحتلال بوابة حديدية تعزل قرية المغير تماما بإغلاقها، كما أن الطرق الالتفافية والاستيطانية التهمت مساحات واسعة من أراضي المواطنين.

وتعرضت القرية لاعتداءات المستوطنين، وخاصة بحق الأشجار، حيث قطعت مئات الأشجار في المنطقة، عدا أن المزارعين ممنوعون من الوصول إلى الأراضي التي يملكونها مع وجود تهديدات حقيقية من المستوطنين باستهدافهم.

وفي عام 2004م، كان الاعتداء الأول بحق أشجار أهل قرية المغير؛ حين أقدم المستوطنون على قطع 100 شجرة، وفي عام 2010 لجأ المستوطنون إلى حرق الأشجار بواسطة مواد كيماوية داخل التربة، ما أدى إلى قتل الأشجار وحرقها من جذورها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات