الجمعة 12/يوليو/2024

إعلام الأسرى: الحوار مع إدارة سجن عوفر سلبي والأمور تتجه للإضراب

إعلام الأسرى: الحوار مع إدارة سجن عوفر سلبي والأمور تتجه للإضراب

قال مدير مكتب إعلام الأسرى ناهد الفاخوري،: إن نتيجة جلسات الحوار مع إدارة سجن عوفر حتى اللحظة سلبية، وإن الساعات القادمة حاسمة بشأن قرار دخول الإضراب المفتوح عن الطعام.

ونبه الفاخوري إلى أن مئات الأسرى في عوفر يستعدون لخوض معركة الأمعاء الخاوية على رأسهم قامات وطنية وأسرى مرضى وكبار في السن.

كما أكد أن الأسرى عاقدون العزم على انتزاع حقوقهم مهما كلفهم ذلك من ثمن.

وأوضح الفاخوري أنه في حال قرر أسرى عوفر الدخول بالإضراب فإن الأسرى في باقي السجون لن يقفوا مكتوفي الأيدي.

ويتعرّض الأسرى في سجن “عوفر” منذ استشهاد رفيقهم الأسير داود الخطيب في الثاني من سبتمبر الجاري، إلى حملات قمع شبه يوميّة.

وسجلت عشرات الإصابات بين صفوف الأسرى؛ جرّاء رشهم بالغاز، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح والكلاب البوليسية خلال عمليات الاقتحام، عدا عن عمليات العزل والنقل.

وردًّا على ذلك، نفّذ الأسرى في “عوفر” خلال الأيام الماضية خطوات احتجاجية، ردت عليها إدارة السجن بمزيدٍ من القمع والاقتحامات، ونقلت على خلفية ذلك (34) أسيرًا منهم الهيئة التنظيمية للأسرى في قسم (20).

يُشار إلى أنّ أسرى سجن “عوفر” يبلغ عددهم قرابة 850، يواجهون ارتفاعًا في أعداد المصابين بفيروس “كورونا” التي وصلت إلى قرابة 24 أسيرًا، إلى جانب عمليات القمع والمداهمات المستمرة.

وصعّدت إدارة سجون الاحتلال وقواتها من عمليات الاقتحام للسجون منذ مطلع العام الماضي، الذي شهد أشدّ عمليات القمع منذ سنوات، وواصلت ذلك خلال العام الجاري 2020.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو 5 آلاف فلسطيني منهم نساء وأطفال، وتزجّ بهم في ظروفٍ اعتقالية ومعيشية تنعدم فيها أدنى معايير النظافة والشروط الصحية، عدا عن الاكتظاظ داخل المعتقلات.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات