الجمعة 19/يوليو/2024

فارس يتساءل عن الدور الوطني والشعبي تجاه قضية الأسرى

فارس يتساءل عن الدور الوطني والشعبي تجاه قضية الأسرى

قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، اليوم الأحد: إن الجريمة التي تعرض لها الأسير سامر العربيد (44 عاماً)، تُلزمنا مجدداً التساؤل عن الدور الوطني والشعبي تجاه قضية الأسرى.

وجدد فارس دعوته للأسرى ولجميع الفصائل والمؤسسات بضرورة إعادة النظر بكل العلاقة مع الجهاز القضائي للاحتلال، الذي يُشكل الذراع الأساس في دعم أجهزة الاحتلال الأمنية في ممارستها لكل أشكال العنف.

وبين أن هذه الجريمة استندت إلى تفويض منحه الجهاز القضائي لجهاز مخابرات الاحتلال ما يسمى بـ”شاباك”، لممارسة التعذيب بحق الأسير العربيد.

وعدّ فارس أن قضية الأسير العربيد اختبار جديد لكل الجهات المسؤولة والوطنية والمؤسسات لإنقاذ ما تبقى إنقاذه في الدفاع عن قضية الأسرى، التي تواجه تحديات خطيرة على المستوى الداخلي والخارجي.

وطالب المؤسسات الدولية الحقوقية بالوقوف عند مسؤولياتها، والخروج من حالة الصمت لمرة واحدة أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي، لرد الاعتبار للإنسانية أولا ولوجودها ثانياً في خدمة الإنسانية.

يُشار إلى أن الأسير العربيد، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، اُعتقل في 25 أيلول/ سبتمبر الجاري، في محافظة رام الله، تعرض للتعذيب منذ اللحظة الأولى على اعتقاله، إلى أن أعلن الاحتلال اليوم عن نقله إلى مستشفى “هداسا” الإسرائيلي، بعد وصوله إلى وضع صحي حرج بسبب التعذيب، علماً أن عملية نقله تمت صباح الجمعة الماضية، وفقاً لمحاميه.

وبحسب محاميه؛ فإن الأسير العربيد فاقد للوعي، ويعاني من كسور في القفص الصدري، ورضوض وآثار ضرب في أنحاء جسده كافة، وفشل كلوي شديد.

الجدير ذكره أن ما نسبته 95% من المعتقلين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي، منذ اللحظة الأولى للاعتقال، ويمتد ذلك داخل التحقيق وبعده بأشكاله المختلفة داخل معتقلات الاحتلال، ويشمل ذلك جميع الفئات من الأطفال والفتيات، والشبان وكبار السن والمرضى.

يُشار إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة جراء التعذيب وصل إلى 216 منذ عام 1967م. 

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات