الجمعة 10/مايو/2024

زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا يتمسكون بالاتفاق النووي مع إيران

زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا يتمسكون بالاتفاق النووي مع إيران

أعلن زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا، تمسكهم بالاتفاق النووي مع إيران، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالانسحاب منه.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر الجمعة، عن مكاتب رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأعرب البيان عن قلق الزعماء الثلاثة من التبعات المحتملة لموقف ترمب الذي يصب في اتجاه عدم التصديق على الاتفاق النووي.

وأكد رغبة الدول الثلاث في الحفاظ على استمرارية خطة العمل المشتركة الشاملة (بخصوص الاتفاق النووي) والتزام الأطراف كافة بها، الأمر الذي يخدم المصالح الوطنية المشتركة.

وشدد البيان على تصميم الزعماء الثلاثة على إدامة الاتفاق النووي مع إيران.

وعلى صعيد متصل، أكد ماكرون في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الإيراني، حسن روحاني مساء الجمعة، على مواصلة فرنسا وحلفائها الأوروبيين الالتزام بالاتفاق.

وشدد على أن عدم دعم أمريكا للاتفاق لن ينهيه، بحسب بيان صادر عن قصر الإليزيه.

وهدد ترمب في استراتيجيته الجديدة التي أعلنها مساء اليوم، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة “عيوبه”، متوعداً بفرض “عقوبات قاسية” على طهران.

وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

ومن المقرر أن يبلغ ترمب الكونغرس، في موعد لا يتجاوز غدًا الأحد، إن كان يعدّ أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد التصديق على الاتفاق من عدمه.

ووفق القوانين الأمريكية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونغرس كل 3 أشهر، بخصوص مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديده التصديق على الاتفاق، وذلك اعتمادا على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.

المصدر: الأناضول

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات