الأربعاء 12/يونيو/2024

أسيد جبارين .. طبيب جراح اغتاله الاحتلال في جنين

أسيد جبارين .. طبيب جراح اغتاله الاحتلال في جنين

جنين – المركز الفلسطيني للإعلام

الطبيب أسيد جبارين من جنين يلحق بزملائه شهداء المهنة الذين لا يزالون يرتقون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة.

الطبيب جبارين (51 عاماً) أخصائي الجراحة في مستشفى جنين الحكومي كان في طريقه إلى عمله كما كل صباح وبعد أن أوقف سيارته في أحد المواقف القريبة وترجل منها أصيب برصاصة غادرة من قوة صهيونية كانت قد تسللت إلى مخيم جنين.

وعرف الطبيب جبارين بنشاطه ومثابرته في عمله في استقبال الجرحى والمصابين في قسم الجراحة في المستشفى بعد كل عملية اقتحام لجنين ومخيمها.

لكن صباح الثلاثاء، تبدلت الأدوار ليصبح الطبيب المعالج هو الضحية.

وقال أحد ضباط الإسعاف في الهلال الأحمر: “في تمام الساعة الثامنة وست دقائق، تلقينا نبأ إصابة قريبة من مستشفى جنين، وفور وصولنا اكتشفنا أنه الدكتور أسيد، ولم تبدُ عليه علامات حياة”.

ويضيف: اعتدنا أن يكون الدكتور أسيد شريكا لنا في تقديم الرعاية الطبية للجرحى، في كل اقتحام لقوات الاحتلال لمدينة جنين، لكن هذه المرة كان هو من يحتاج إلى الرعاية.

مدير مستشفى خليل سليمان الحكومي، وسام بكر، قال: “خسر القطاع الطبي باستشهاد الدكتور جبارين، واحدا من أمهر الأطباء الذي كان يشغل رئيس شعبة الجراحة في مستشفى جنين”.

ويتابع: “الدكتور أسيد نذر نفسه للعمل داخل أروقة القطاع الصحي الحكومي لأكثر من 22 عاما، وكان دائم التواجد في ظل الظروف الصعبة والاقتحامات المتواصلة لمحافظة جنين”.

يُذكر أن 493 كادرا طبيا في قطاع غزة والضفة استُشهدوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقالت وزارة الصحة، إن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تعمّدت قتل الشهيد الطبيب أسيد كمال جبارين (50 عامًا) خلال توجهه للعمل في مستشفى جنين الحكومي.

وأكدت وزارة الصحة في بيان صحافي، أن جريمة اغتيال الطبيب جبارين عن سبق إصرار، هي جريمةٌ تُضاف لسلسلة جرائم الاحتلال اليومية واعتداءاته المتواصلة على القطاع الصحي الفلسطيني بكافة مكوناته، في قطاع غزة، والضفة الغربية”.

ونعت وزارة الصحة، الطبيب “جبارين” الذي ارتقى برصاص الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام الاحتلال لجنين، وشن عملية عسكرية عدوانية ضد الأهالي.

وانسحبت قوات الاحتلال، فجر الخميس، من مدينة جنين ومخيمها، بعد عدوان استمر 40 ساعة، خلّف 12 شهيدا، بينهم 4 أطفال وطبيب ومعلم وأكثر من 25 جريحا بينهم عدد من الحالات الخطيرة.

ونفّذت جرافات الاحتلال أعمال تجريف لتخريب البنية التحتية في محيط مستشفى جنين الحكومي، وسط إطلاق نار متواصل تجاه الأهالي المتواجدين في محيط المستشفى.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات