الأحد 16/يونيو/2024

3 شهداء بينهم طفلان برصاص الاحتلال في جنين

3 شهداء بينهم طفلان برصاص الاحتلال في جنين

جنين – المركز الفلسطيني للإعلام

استشهد شاب وطفلان وأُصيب آخرون، مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين شمال الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد شهداء جنين منذ صباح أمس الثلاثاء، إلى 11 بينهم 4 أطفال، بعد استشهاد كل من الشاب سامي أمين أحمد القيسي (18 عامًا) والطفل محمود فارس قريني (١٦ عاماً) والطفل وسيم عاهد جرادات (١٥ عاماً).

وقال مدير مستشفى الرازي فواز حماد في تصريحاتٍ صحفية تابعتها “وكالة سند للأنباء”، إن الشاب القيسي من سكان جنين، ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال مساء اليوم.

ووفق الهلال الأحمر الفلسطيني، تعاملت الطواقم الطبية في جنين مع إصابة رصاص حي في الحوض، وجرى نقلها إلى المستشفى؛ لتلقي العلاج.

واحتجزت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف أمام مدخل مركز إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين، بحسب المصدر ذاته.

وفي وقت لاحق، قال “الهلال الأحمر” في تصريح صحفي: “طواقمنا في جنين تمكنت من إخلاء شهيد (محمود قريني) وإصابة بالرصاص الحي في الفخذ من مقابل مركز الشرطة، بعد قيام قوات الاحتلال بمنعهم من الوصول إليهم.

وانتشلت طواقم الهلال الأحمر الشهيد جرادات من شارع حيفا بعد ورود بلاغ عن وجود إصابات، وباشرت البحث عن آخرين في الموقع.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت مدينة جنين ومخيمها منذ صباح أمس الثلاثاء، وتمركزت في شوارع حيفا، ونابلس، وطريق برقين، ترافقها وحدات خاصة “مستعربون”، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تركّزت في محيط المخيم، وواد برقين.

وواصلت قوات الاحتلال عملية التدمير للبنية التحتية من شوارع وبسطات خضراوات وبركسات تجارية وممتلكات للمواطنين خاصة المركبات، كما دمرت جرافات الاحتلال يوم أمس دوار “الشهيد جورج حبش” في محيط مقهى النباتات في مركز المدينة، ودوار “الشهيد عمر النايف”، وحولت عشرات المنازل في أحيائها والمخيم إلى نقاط عسكرية، وسط اندلاع مواجهات عنيفة مع سماع دوي انفجارات ضخمة.

وكان 8 مواطنين استشهدوا في جنين ومخيمها منذ أمس وهم: أخصائي جراحة عامة في مستشفى جنين أسيد جبارين (51 عاما)، إذ تم استهدافه في محيط المستشفى، والمعلم علام جرادات (48 عاما)، الذي كان متوجها إلى عمله في مدرسة وليد أبو مويس الأساسية للبنين، والطالب ابن الصف التاسع من مدرسة ذكور الكرامة الأساسية الثانية محمود أمجد حمادنة (15 عاما)، ومعمر محمد ذيب أبو عميرة (50 عاما)، وأمير عصام محمد أبو عميرة (22 عاما)، وأسامة محمد نعيم حجير، وباسم محمود صالح تركمان، والشاب جهاد محمد طالب (38 عاما).

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات