الثلاثاء 16/أبريل/2024

نزال: نخوض معركةً تفاوضيةً شرسةً ولم نتوصل لاتفاقٍ بعد

نزال: نخوض معركةً تفاوضيةً شرسةً ولم نتوصل لاتفاقٍ بعد

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس، محمد نزال، الأربعاء، إن “المفاوضات جارية، ولا يمكن القول إنه جرى التوصل إلى اتفاقٍ على ورقة باريس 2”.

وأضاف نزال في تصريحاتٍ إعلامية، أن “الورقة التي صدرت عن اجتماع باريس2 تنص على إدخال المساعدات إلى غزة، ولم تعتمد بعد”.

وأوضح أن الحركة “تخوض معركة تفاوضية شرسة تشبه المعركة العسكرية التي تجري على الأرض”، مستدركا: “نحن بحاجة لنقلة نوعية في المسار الوطني، ولا بد من إعادة ترميم البيت الفلسطيني”.

وتابع: “لا نبالغ إذا قلنا إن المعركة الميدانية الجارية تشير إلى انتصار المقاومة على الكيان الصهيوني”.

وأشار إلى “الكيان الصهيوني يحاول تجريد المقاومة الفلسطينية من نتائج انتصارها العسكري على الأرض”.

وأردف قائلا: “الكيان الصهيوني يحاول في المفاوضات تجريد المقاومة من نتائج انتصارها العسكري”.

ولفت نزال، إلى أن “مناطق شمال قطاع غزة تعاني من التجويع، وأولويتنا الآن هي إدخال المساعدات إليها”.

وكشف عضو المكتب السياسي في “حماس”، أن “الاحتلال يريد إشعال المشهد في شهر رمضان المبارك، وأن توصيات بن غفير بشأن تقييد الصلاة في المسجد الأقصى في رمضان تشعل المشهد”.

ودعا “الفلسطينيين في الضفة وأراضي 48، إلى ممارسة حراك شعبي نصرة للأقصى وغزة”.

وقال نزال، إن “التنسيق الأمني في الضفة الغربية بين السلطة وإسرائيل موجود ولم يتوقف في أي لحظة”.

واستدرك: “نتمنى أن ترتقي السلطة الفلسطينية للحدث، وأن توقف التنسيق الأمني مع إسرائيل”.

وأكد أن “حماس تبذل جهدا كبيرا في حراكها السياسي من أجل إنقاذ أهلنا وشعبنا في قطاع غزة”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 29 ألفا و954 شهيدا، وإصابة 70 ألفا و325 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات