الإثنين 15/أبريل/2024

الإعلامي الحكومي: الاحتلال ارتكب 19 نوعًا من جرائم الحرب ضد المدنيين

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

أصدر المكتب الإعلامي الحكومي تقريرًا بآخر تحديثات لإحصائيات جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وتناول تقرير “الإعلامي الحكومي” الذي صدر اليوم الأحد، آخر إحصائيات الجرائم الصهيونية في غزة، وهي 19 نوعًا من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية المخالفة للقانون الدولي ضد المدنيين الفلسطينيين، شاملة القتل، والتجويع، والاعتقال، والترحيل القسري، وتدمير القرى والبلدات والبنايات السكنية، مستخدمًا في ذلك أسلحة محظورة دولية.

جرائم ضد الأشخاص

وبين التقرير ان الجرائم التي الاتكبها الاحتلال الصهيوني ضد الأشخاص، تمثلت في الآتي:

1- القتل العمد؛ حيث قتل الاحتلال 30,000 مدني غالبيتهم من الأطفال والنساء، والذين يشكلون 72% من مجموع الشهداء سواء من خلال تعمد توجيه هجمات ضد هؤلاء المدنيين بصفتهم هذه، ودون أن يكون لهم أي مشاركة في الأعمال الحربية، أو من خلال تنفيذ جرائم الإعدام الخارجة عن نطاق القانون والقضاء.

2- التعذيب والمعاملة اللاإنسانية؛ حيث تم توثيق اعتقال 2,600 مواطن، فيما هناك إفادات تؤكد ممارسة الاحتلال التعذيب بحق هؤلاء الأسرى المعتقلين، ومعاملتهم معاملة قاسية ولاإنسانية ومهينة.

3- الترحيل أو النقل القسري: أجبر الاحتلال 2 مليون فلسطيني على النزوح القسري والإجباري من منازلهم ومناطق سكناهم.

4- أخذ رهائن: وخلال العدوان الغاشم على غزة اتخذ الاحتلال من مئات المواطنين رهائن كدروع بشرية خلال العدوان وخاصة في أحياء الزيتون والشيخ رضوان والنصر ومخيم المغازي ومنطقة غرب غزة.

5- الهجوم على المدنيين أو الأهداف المدنية: فقد نفذ الاحتلال مئات آلاف عمليات القصف ضد المدنيين وضد الأهداف المدنية وذلك بشكل واضح، خاصة ضد المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس والجمعيات المدنية المختلفة.

6- الاعتداء على كرامة الأشخاص؛ حيث اعتدى الاحتلال آلاف المرات على كرامة الرجال والنساء والأطفال، وجرّدهم من ملابسهم وأجبرهم على التعري ونقلهم بصورة حاطة بالكرامة إلى مناطق حدودية ومارس ضدهم الإهانة.

7- التجويع كأسلوب من أساليب الحرب؛ يمارس الاحتلال سياسة التجويع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية خاصة في محافظة شمال غزة ومحافظة غزة، وذلك من خلال فرض حصار مشدد على جميع سكان قطاع غزة، وحرمانهم بشكل متواصل من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم، ومنع إدخال المساعدات الغذائية والتموينية، وإطلاق النار على حافلات حاولت إيصال الغذاء، وقتل عشرات المواطنين كانوا في طريقهم للحصول على الغذاء والمساعدات.

8- الاستخدام غير المشروع للأسلحة واستخدام الأسلحة المحظورة دوليًّا؛ فقد ألقى الاحتلال 70,000 طن من المتفجرات على البيوت الآمنة المدنية في قطاع غزة، ومسح مربعات سكنية بالكامل من خلال قصفها بالصواريخ والأسلحة غير المشروعة، بينها ما يعرف بالقنابل الغبية، هذا عدا عن استخدامه للفسفور الأبيض والأسلحة الحرارية والقذائف العنقودية والمسمارية ضد الفلسطينيين.

9- جرائم الإخفاء القسري؛ حيث اعتقلت قوات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة بشكل تعسفي ويقدر عددهم بـ 2,600 حتى الآن، والرقم مرشح للزيادة، ومن ثم رفضت إعطاء أي معلومات عن مصيرهم وعن أماكن وجودهم بهدف حرمانهم من حماية القانون لأطول فترة زمنية ممكنة.

جرائم ضد الأعيان المدنية المحمية

وأظهر التقرير ما قامت به قوات الاحتلال بحق الممتلكات العامة والخاصة لكا ما هو فلسطيني في قطاع غزة، متمثلة في الآتي:

1- التدمير العشوائي والمتعمد للمدن والقرى والمباني التعليمية والعلمية والدينية؛ حيث دمر الاحتلال “الإسرائيلي” أكثر من 500 مسجد وكنسية، وأكثر من 300 جامعة ومدرسة، وأكثر من 360,000 وحدة سكنية مدنية، وأكثر من 31 مستشفى، وعشرات المراكز الحيوية المدنية.

2- نهب الممتلكات العامة أو الخاصة، كما قام الاحتلال بسرقة أكثر من 300 مليون شيكل، وهي قيمة ما سرقه من الأموال والذهب والمصاغات والممتلكات الثمينة للمواطنين خلال نزوحهم أو اعتقالهم، أو من بيوتهم، ومن المؤسسات الفلسطينية، وقد اعترفت بذلك العديد من وسائل الإعلام “الإسرائيلية”.

3- استهداف وتدمير الممتلكات الثقافية والمعالم التاريخية؛ حيث دمر الاحتلال أكثر من 200 موقع ثقافي وتراثي وأثري عمرها أطول من عمر الاحتلال بقرون وعقود ممتدة، بعضها يعود لقبل 1400 عام و800 عام.

4- استهداف المستشفيات والوحدات الطبية، فيما تعمد الاحتلال توجيه هجمات عسكرية ضد المستشفيات والوحدات الصحية في جميع مناطق قطاع غزة، لحرمان الفلسطينيين من أي فرصة للنجاة، وتعمد إحداث معاناة شديدة وإلحاق أذى خطير بصحة الفلسطينيين. ونتيجة هذه الاستهدافات، فقد خرجت عن الخدمة 31 مستشفى من أصل 35 مستشفى.

جرائم ضد العدالة

لم يترك الاحتلال الصهيوني قانونًا إنسانيًّا وحقوقيًّا خلال حربه على غزة إلا اخترقه، وتمثلت الاختراقات في الآتي:

1- التغييرات غير القانونية في النظام الأساسي للبلد المحتل؛ حيث انتهك الاحتلال كل القوانين الفلسطينية، وعمل على تغييرها بشكل خارق للقانون الدولي.

2- الاعتداء على طواقم الإغاثة الإنسانية؛ فقد مارس الاحتلال الانتهاكات والقتل والحرق والتدمير والاستهداف ضد الطواقم الإنسانية الدولية والمحلية بشكل فظيع، وكذلك اعتدى على العديد من القوافل الإغاثية التي كانت تحمل المؤسسات والإمدادات التموينية للمدنيين.

جرائم أخرى

1- الاعتقال التعسفي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة وتطبيق على العديد منهم قانون “المقاتلين غير الشرعيين”، المخالف للقانون الدولي.

2- التجسس؛ فقد مارس الاحتلال التجسس على مدار الساعة بشكل واضح على المدنيين وعلى كل المؤسسات بشكل غير قانوني وغير أخلاقي.

3- الغدر؛ حيث غدر الاحتلال آلاف المرات، كان أقلها دعوة المدنيين للتوجه إلى المناطق الآمنة، وعندما يتوجهون للمناطق التي يزعم الاحتلال أنها آمنة؛ يقوم الاحتلال بقصفهم وقتلهم.

4- استخدام الأسلحة المحظورة؛ حيث استخدم الاحتلال عشرات الأسلحة المحرمة والمحظورة دوليًّا، أقل هذه الأسلحة هي الفسفور والقنابل الغبية، وكان ذلك ضد الأطفال والنساء والمدنيين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات