الأحد 19/مايو/2024

شهيد وتدمير منزل بعدوان الاحتلال المتواصل على طولكرم

شهيد وتدمير منزل بعدوان الاحتلال المتواصل على طولكرم

طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام

استشهد شاب وأصيب طفل بجروح حرجة، وفجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا، وأحرقت آخر، واعتدت على مواطنين بالضرب المبرح، وسط تدمير واسع في البنية التحتية، خلال عدوانها المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني تواليا.

وقالت جمعية الهلال الأحمر: إن طواقمها نقلت شهيدا (٢٧ عاما) من نور شمس طولكرم إلى المستشفى بعد إصابته بعيار ناري في صدره.

وأكدت وزارة الصحة استشهاد الشاب محمد فيصل دواس أبو عواد (27 عاماً)، برصاصة حي في البطن، أطلقها عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم، ما يرفع حصيلة الشهداء في المدينة منذ الأمس إلى 6.

كما أفادت مصادر طبية، بإصابة طفل (12 عاما) بجروح حرجة بعد إصابته برصاصة في ظهره أطلقها تجاهه قناصة الاحتلال الذين يعتلون أسطح البنايات المرتفعة في حارة المسلخ في مخيم نور شمس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فجرت منزل المواطن عمر حسين عمارة في حارة المدارس بمخيم طولكرم، بعد إجبار قاطنيه على مغادرته، ما أدى إلى تضرره بالكامل واشتعال النيران فيه، وتضرر المنازل المجاورة له.

واقتحمت قوات الاحتلال مدعومة بجرافاتها حارة المنشية في مخيم نور شمس شرقا، وشرعت بأعمال تجريف في البنية التحتية وتخريبها، وتدمير منزل المواطن أبو يوسف شحادة، وسط اندلاع مواجهات، وسماع أصوات انفجارات متتالية ضخمة في المنطقة.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مخيم طولكرم، من المحور الغربي للمدينة، بعد نشر أعداد كبيرة من “المشاة” داخل أزقته وحاراته، مع اقتحامها لمنازل المواطنين وتفتيشها، والتنكيل بأصحابها، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق، وفق وفا.

كما طالت أعمال الاقتحام المحلات التجارية والمنشآت العامة، بما فيها مسجد السلام الذي تعرض للاقتحام والتخريب، ومنزل عائلة أبو غزالة في حارة العكاشة بالمخيم الذي تعرض للإحراق.

وتعرض المئات من المواطنين من عمر 16 عاما للاعتقال من قوات الاحتلال، التي اقتادتهم إلى مراكز التحقيق الميدانية في المنازل داخل المخيم وخارجه.

وأفاد عدد من المواطنين الذين أفرج عنهم لاحقا، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على عدد كبير منهم بالضرب المبرح والتنكيل والتهديد، واحتجزوهم لساعات طويلة، ونقلوهم من مكان إلى آخر، ومن ثم أفرجوا عنهم في أماكن بعيدة، وتحديدا عند المعابر والحواجز العسكرية.

وذكرت مصادر محلية أن العديد من المحررين نقلوا إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي لتلقي العلاج جراء تعرضهم للضرب الشديد من جنود الاحتلال، واضطر عدد آخر إلى التوجه إلى بعض المساجد ومقر المقاطعة التي أُعلن افتتاحها لاستقبال المحررين، بسبب منع الاحتلال عودتهم إلى المخيم إلى حين انسحابه منه.

وجرفت آليات الاحتلال مدخل ضاحية ذنابة القريب من مخيم طولكرم بالقرب من مسجد الفردوس، وحطم جنود الاحتلال زجاج مركبات المواطنين، بالقرب من دوار شويكة في الحي الشمالي للمدينة.

واعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد تيسير شريتح، وعبد الله شريتح، ومحمد أديب شريتح، بعد مداهمة منازلهم في عمارة سكنية في شارع السكة بمدينة طولكرم، وتعرضهم للضرب والتنكيل.

ورافق عملية الاقتحام المتواصلة لطولكرم ومخيماتها تحليق طائرات الاستطلاع على ارتفاع منخفض.

وأعلنت مديرية التربية والتعليم في طولكرم تعليق دوام المدارس في المدينة وضواحيها لهذا اليوم، وتحويل باقي مدارس المحافظة إلى التعليم الإلكتروني، نظراً إلى استمرار الحالة الأمنية الصعبة في المدينة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات