الخميس 22/فبراير/2024

القسّام تستعرض قوتها الصاروخية وتضرب في العمق: “تل أبيب ستحرق والقدس ستتحرر” (شاهد)

القسّام تستعرض قوتها الصاروخية وتضرب في العمق: “تل أبيب ستحرق والقدس ستتحرر” (شاهد)

غزة- المركز الفلسطيني للإعلام

يواصل مجاهدو كتائب القسام وفصائل المقاومة خوض معارك بطولية ويتصدون ببسالة لقوات الاحتلال الصهيوني في محاور التوغل في مختلف أرجاء قطاع غزة، واستهدفوا، اليوم الجمعة، المزيد من الدبابات مع استمرار الكمائن والرشقات صاروخية.

توعدت كتائب القسام في مقطع فيديو مثير يستعرض قوتها العسكرية والصاروخية دولة الاحتلال وجيشه المجرم بالمصير الذي ينتظر تل أبيب من هجمات صاروخية قوية قادمة ستحرقها.

وأكدت الكتائب في الفيديو الذي اطّلع عليه المركز الفلسطيني للإعلام أنّ مجاهديها بالصوت والصورة يعدون مئات الصواريخ استعدادا لاستهداف مدن الاحتلال وعلى رأسها تل أبيب تحت عنوان: “تل أبيب ستحرق.. والقدس ستتحرر”.

وبثت كتائب القسام مشاهد فيديو لإفشال محاولة صهيونية للوصول للجندي الأسير الصهيوني “ساعر باروخ” والتي أدت لمقتله وعدد من أفراد القوة المهاجمة.

قال الناطق الرسمي باسم كتائب القسام أبو عبيدة إنّ مجاهدي القسام تمكنوا خلال الـ24 ساعةً الأخيرة من تدمير 21 آليةً عسكريةً كليًا أو جزئياً في كافة محاور القتال في قطاع غزة، وأفشلوا محاولة لتحرير الجندي الأسير “ساعر باروخ” أدت إلى مقتله إضافة إلى مقتل وإصابة عدد آخر من الأسرى الصهاينة بسبب القصف الهمجي لمناطق غزة.

وأكد أبو عبيدة في بلاغ عسكري، وصل المركز الفلسطيني للإعلام إن مجاهدي القسام استهدفوا القوات والآليات الصهيونية المتوغلة في أماكن التمركز والتموضع بالقذائف المضادة للتحصينات والعبوات المضادة للأفراد واشتبكوا معها من مسافة صفر وأوقعوا فيها قتلى وإصابات بشكل محقق.

ولفت إلى مجاهدي القاسم قاموا بتفجير عدد من فتحات الأنفاق والمنازل في جنود العدو، كما دكوا التحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى، ووجهوا رشقات صاروخية مكثفة نحو “تل أبيب” وأهداف أخرى.

أعلنت كتائب القسام في بلاغٍ عسكري، وصل المركز الفلسطيني للإعلام أنّ مجاهديها تمكنوا من تفجير منزل تحصن فيه عشرات من جنود الاحتلال بالعبوات الناسفة وقذيفة مضادة للأفراد وبعدها هاجم المجاهدون المنزل بالأسلحة الرشاشة وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح في محور شرق خانيونس.

كما أكدت أن عدد من أسرى العدو قتلوا وأصيبوا في القصف الهمجي للاحتلال على مناطق عدة في مدينة غزة.

وأعلنت الكتائب أن مجاهديها قصفوا “تل أبيب” برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

كما استهدف مجاهدو القسام قوة صهيونية راجلة بعبوة مضادة للأفراد في حي الزيتون بمدينة غزة وتحقق فيها إصابة مباشرة.

وأشارت إلى أنّ مجاهديها تمكنوا من استهداف 3 آليات صهيونية بقذائف “الياسين 105” شرق مدينة خانيونس

كتائب القسام تستهدف جيب عسكري صهيوني بقذيفة “تاندوم” في منطقة الشيخ رضوان بمدينة غزة.

وفي السياق ذاته أكدت الكتائب أن مجاهديها استهدفوا 9 آليات صهيونية بقذائف “الياسين 105” والعبوات الناسفة واشتعال النيران في عدد منها بحي الشجاعية شرق مدينة غزة

وأشارت إلى أن مجاهدي القسام تمكنوا من تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة شواظ واشتعال النيران فيها شمال مدينة خانيونس.

كما تمكن مجاهدو القسام من استهداف ناقلة جند صهيونية في محور شمال مدينة خانيونس بقذيفة “الياسين 105”.

وأعلنت كتائب القسام تمكن مجاهديها من تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة شواظ واشتعال النيران فيها شمال مدينة خانيونس.

واستهدفت كتائب القسام ناقلة جند صهيونية في محور شمال مدينة خانيونس بقذيفة “الياسين 105”.

وقصفت كتائب القسام تجمع “مفتاحيم” برشقة صاروخية.

واستهدف مجاهدو القسام تجمعاً لجنود الاحتلال بقذيفة أفراد وإيقاعهم بين قتيل وجريح في محور شمال مدينة خانيونس.

ودكت كتائب القسام تحشدات قوات العدو شرق مدينة خانيونس بقذائف الهاون من العيار الثقيل

ووجهت كتائب القسام رشقة صاروخية ثانية تجاه “تل أبيب” رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

وأعلنت كتائب القسام دك تحشدات قوات العدو المتوغلة في محور شمال مدينة خانيونس بقذائف الهاون.

وأعلنت كتائب القسام، أنها تمكنت مساء أمس الخميس من تفخيخ مدخل نفق شرق تل الزعتر شمال قطاع غزة بعبوة تلفزيونية، وفور وصول جنود العدو للمكان ومحاولتهم فتح باب النفق تم تفجير العبوة، ما أدى إلى مقتل نجل رئيس أركان العدو السابق، والوزير في مجلس الحرب الصهيونى غادي إيزنكوت ومقتل وإصابة عدة جنود آخرين.

واستهدفت كتائب القسام مغتصبة سديروت بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114ملم

واستهدفت كتائب القسام تجمعا لقوات العدو شرق تل الزعتر شمال قطاع غزة بوابل من قذائف الهاون.

وتمكن مجاهدو القسام -بعد ظهر اليوم- من استهداف قوة صهيونية متمركزة داخل مدرسة ابن عثيمين بقذيفة TBG مضادة للتحصينات والاشتباك معهم من نقطة صفر وإيقاعهم بين قتيل وجريح شمال شرق مدينة خانيونس.

وأعلنت كتائب القسام عن قصف “تل أبيب” برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

وأعلنت كتائب القسام استهداف تجمع لقوات العدو في محور جنوب مدينة غزة بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114ملم.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إفشال محاولة الاحتلال الوصول إلى أحد أسراه وانتهت العملية بمقتله ومقتل عدد من جنود القوة الصهيونية الخاصة والسيطرة على بندقية أحدهم.

وقالت كتائب القسام في بلاغ عسكري: فجر اليوم أفشل مجاهدونا محاولة من الاحتلال للوصول إلى أحد الأسرى الإسرائيليين، مؤكدة اكتشاف قوة خاصة أثناء محاولتها التقدم لتحرير أحد أسرى العدو والاشتباك معها مما أدى إلى مقتل وإصابة أفراد القوة.

وأضافت: تدخل الطيران الحربي وقصف المكان بسلسلة من الغارات للتغطية على انسحابهم، وقد أدى الاشتباك إلى مقتل الجندي الأسير “ساعر باروخ” 25 عاماً ويحمل بطاقة رقم 207775032 والسيطرة على بندقية أحد الجنود وجهاز الاتصال الخاص بالقوة الخاصة.

وسبق أن أعلنت كتائب القسام، أن السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في غزة هي بصفقة تبادل، مؤكدة أن محاولات الاحتلال الوصول لهم ستبوء بالفشل.

وفي السياق، أكد مصدر ميداني في كتائب القسام – وفق قناة الأقصى- إفشال سعي الاحتلال في اقتحام عمق مخيم جباليا، كاشفا عن تدمير عدد كبير من آلياته المتوغلة عند تخوم المخيم.

وقال المصدر: نخوض اشتباكات شرسة مع جيش الاحتلال عند تخوم مخيم جباليا وفي الفالوجا ومشروع بيت لاهيا وأجبرناه على التراجع في محاور القتال.

من جهتها، أعلنت سرايا القدس: دمرنا دبابة صهيونية بعبوة “ثاقب”، واستهدفنا آليتين عسكريتين بقذائف “التاندوم” في محور التقدم حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.

كما أعلنت السرايا أنها قصفت تجمعات العدو محيط المركز الثقافي في محور التقدم شرق خانيونس بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار 60.

واستهدفت آلية عسكرية صهيونية بقذيف “تاندوم” في محور التقدم حي الشجاعية شرق غزة.

وقال سرايا القدس: يخوض مجاهدونا اشتباكات ضارية مع قوات العدو الصهيوني بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع في محاور التقدم شرق خانيونس ودير البلح.

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة بمقتل 4 من ضباطه وجنوده في معارك وصفت بالضارية بشمال قطاع غزة وجنوبه.

وبإعلان جيش الاحتلال هؤلاء، يرتفع عدد قتلاه المعلن عنهم رسميا إلى 96 منذ بداية العملية البرية يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، و420 منذ بدء عمليات طوفان الأقصى في السابع من الشهر ذاته.

وتؤكد مصادر المقاومة أن خسائر الاحتلال في القتلى والإصابات والآليات أكبر بكثير مما يعلن، وأنه يتعمد إخفاء خسائره كي لا يؤثر على المجتمع الصهيوني ومعنويات الجنود.

ومساء أمس، قالت كتائب القسام في بلاغٍ عسكريٍ صادرٍ عنها، وصل المركز الفلسطيني للإعلام، إنّ مجاهديها تمكنوا خلال الـ72 ساعةً الأخيرة من تدمير 135 آليةً عسكريةً كليًا أو جزئيًا في كافة محاور القتال في قطاع غزة.

وأكدت الكتائب أنها أوقعت عشرات الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح إثر تفجير عدد من فتحات الأنفاق والمنازل في جنود العدو بعد تفخيخها واستهداف القوات الصهيونية المتوغلة في أماكن التمركز والتموضع بالقذائف المضادة للتحصينات والقذائف والعبوات المضادة للأفراد واشتبكوا معهم من مسافة صفر.

وأكدت أنّ مجاهديها دكّوا التحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى، ووجهوا رشقات صاروخية مكثفة نحو أهداف متنوعة وبمديات مختلفة إلى داخل الكيان الصهيوني.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات