الخميس 22/فبراير/2024

الاحتلال يغلق منزلي الشهيدين مراد وإبراهيم نمر في صور باهر

الاحتلال يغلق منزلي الشهيدين مراد وإبراهيم نمر في صور باهر

القدس المحتلة – المركز الفلسطيين للإعلام

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، منزلي الشهيدين الشقيقين مراد وإبراهيم نمر في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية في البلدة بأن قوات الاحتلال داهمت المنزلين، وأقفلت الأبواب والشبابيك باللحام؛ لمنع الدخول اليهما لحين تنفيذ قرار هدمهما، كما حدث مع منزل الشهيد خيري علقم في حي راس العمود ببلده سلوان المجاورة.

وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وشرعت في محاصرة المنزلين، وإعاقة الدخول والخروج من البلدة.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أوعز لقوات الاحتلال بدء إجراءات هدم منزلي الشهيدين نمر.

ونفذ الشقيقان القساميان إبراهيم ومراد نمر من قرية صور باهر جنوبي القدس المحتلة، الخميس الماضي عملية بطولية على الشارع الرئيسي عند مستوطنة “راموت” بالقدس، قتل خلالها جندي إسرائيلي على الفور ثم توالى مصرع المصابين حتى ارتفع لأربعة مساء ذات اليوم.

واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس الجمعة منازل عائلة الشهيدين إبراهيم ومراد نمر منفذا عملية القدس المحتلة، يوم أمس، وأخذت قياساتها تمهيداً لهدمها.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن والدي منفذي عملية القدس، فيما مددت اعتقال أشقائهما محمد وأحمد وهيثم نمر وابن عمهم مأمون نمر.

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بيانٍ عسكري لها تبنيها لعملية القدس التي نفذها الشقيقان القساميان مراد وإبراهيم النمر، مؤكدة مسؤوليتها الكاملة عن العملية التي نُفذت على المدخل الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة، صباح اليوم.

وزفت كتائب القسام شهيدها المجاهدين القسامي مراد محمد النمر (38 عامًا)، وشقيقه القسامي إبراهيم محمد نمر (30 عامًا)، من بلدة صور باهر في القدس المحتلة، وكلاهما أسيران محرران من سجون الاحتلال.

وأكد القسام أن هذه العملية البطولية تأتي ضمن مسؤولية الردّ على جرائم الاحتلال بقتل الأطفال والنساء في قطاع غزة والضفة المحتلة، وتدنيس المسجد الأقصى والمقدسات، وأن العملية رسالة تحذيرٍ مباشرةٍ ضدّ الانتهاكات التي يمارسها بن غفير وعصابته بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

وبدورها؛ شددت “حماس” على أن عملية القدس “رد طبيعي على جرائم الاحتلال غير المسبوقة في غزة وقتل الأطفال بجنين، والانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها أسرانا في سجون الاحتلال، واستمرار انتهاكاته في المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه”.

وارتقى الشقيقان المحرران نمر ضمن معركة “طوفان الأقصى” المباركة، بعد أن قتلا 4 مستوطنين على الأقل، وأصابا 16 آخرين بينهم حالات خطيرة.

ومراد نمر (38عاما)، أسير محرر اعتقل في يناير 2010، وحُكم بالسجن 10 سنوات على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة حماس، وخاض إضرابا عن الطعام عام 2012، وتعرض للعزل عام 2013 لمدة عامين، وتحرر قبل 3 سنوات.

وإبراهيم نمر (30 عاماً)، شقيق مراد، هو الأخر من ينتمي إلى حركة حماس، وتم اعتقاله عام 2014 بتهمة القيام بأعمال عسكرية وانتمائه لحركة حماس وأمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات