الأربعاء 28/فبراير/2024

“سي آي إيه” تحذر موظفيها بعد نشر مسؤولة كبيرة صورة تأييدا لفلسطين

“سي آي إيه” تحذر موظفيها بعد نشر مسؤولة كبيرة صورة تأييدا لفلسطين

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

حذّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) موظفيها من نشر رسائل سياسية في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تقارير إخبارية تناولت نشر مسؤولة كبيرة في الوكالة صورة تعبر عن تأييدها لفلسطين في صفحتها بموقع فيسبوك.

وقالت شبكة “إن بي سي نيوز” إن وكالة الاستخبارات الأميركية بعثت رسالة داخلية لكل موظفيها عبر البريد الإلكتروني، تحذرهم من نشر رسائل سياسية على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت الشبكة عن مسؤول أميركي قوله إن البريد الإلكتروني للموظفين كان “مجرد تذكير بالسياسة القائمة”.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز نشرت تقريرا يفيد بأن مسؤولة كبيرة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية نشرت صورة في صفحتها بمنصة فيسبوك تعبر عن تأييدها لفلسطين بعد أسبوعين من عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- ضد مستوطنات إسرائيلية بغلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن هذه الخطوة تعد تعبيرا نادرا عن موقف سياسي من قبل أحد كبار مسؤولي الاستخبارات تجاه الحرب التي أثارت اعتراضات في صفوف إدارة الرئيس جو بايدن.

وأوضحت أن المسؤولة التي تشغل منصب نائب المدير المساعد لشؤون التحليل في السي آي إيه قامت بتغيير خلفية صفحتها على فيسبوك يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حيث وضعت صورة رجل يلوح بعلم فلسطين، وهي صورة تكرر استخدامها في مواد تنتقد إسرائيل.

وعلى صفحتها أيضا، نشرت صورة “سيلفي” لها وعليها عبارة “الحرية لفلسطين”، لكن مصدرا مطلعا قال إن الصورة نشرت على فيسبوك قبل سنوات.

وقالت الصحيفة إنها تمتنع عن ذكر اسم المسؤولة بعدما أعربت السي آي إيه عن مخاوف بشأن سلامتها.

ونقل التقرير عن مسؤولين مطلعين قولهم إن المسؤولة الأميركية أشرفت في السابق على إعداد التحليلات الاستخبارية اليومية التي تقدم للرئيس بايدن، وأشاروا إلى أن الصورة التي نشرتها أثارت مخاوف داخل إدارته.

ونقلت فايننشال تايمز عن بيان للسي آي إيه، أن ضباط الوكالة “ملتزمون بالموضوعية التحليلية وقد تكون لهم وجهات نظر شخصية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما فعلته المسؤولة يأتي وسط توتر متصاعد داخل الإدارة الأميركية بشأن تعامل الرئيس بايدن مع الحرب على غزة، وما إذا كان يتعين عليه أن يمارس ضغوطا على إسرائيل حتى توقف تلك الحرب.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات