الأربعاء 28/فبراير/2024

نواب وحقوقيون أميركيون يضربون عن الطعام اعتراضا على تجويع أطفال غزة

نواب وحقوقيون أميركيون يضربون عن الطعام اعتراضا على تجويع أطفال غزة

بدأ عدد من النواب والناشطين في الولايات المتحدة الأميركية إضرابًا عن الطعام للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في غزة، وأعلنوا عن ذلك من خارج البيت الأبيض للتأثير على صانعي القرار في الحكومة الأميركية على إنهاء الحرب فورًا.

وأعلن المشاركون في الإضراب ومنهم النائب عن ولاية ديلاوير، مدينة ويلسون أنطون، والنائب عن نيويورك زهران ممداني، والنائب عن أوكلاهوما موري تورنر، والنائب عن فرجينيا سام رسول، والنائب عن ميشيغان أبراهام عياش أنهم سيمتنعون عن الطعام لمدة 5 أيام.

وأشار المشاركون إلى أنهم اختاروا الامتناع عن الطعام، لكونه أقل فعل يستطيعون تقديمه لأطفال ونساء غزة المحاصرين والممنوع عنهم أقل الحقوق وهو الغذاء والماء، واختار النواب هذا المكان كي يلفت الإضراب عن الطعام الانتباه إلى “حقيقة أن حكومة الولايات المتحدة ورئيسنا وقادة الكونغرس يمولون سياسة التجويع هذه بدعمهم المستمر للاحتلال”.

وقالت ممثلة مدينة ويلسون-أنطون في حديث صحفي “إننا نرسل أموال دافعي الضرائب الأميركيين لقصف المجتمعات المحلية في غزة، ولا أعتقد أن رئيسنا يستخدم نفوذه إلى الحد الذي يمكنه من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

وانضمت الممثلة الحاصلة على إيمي وغرامي، سينثيا نيكسون، إلى الإضراب، وتحدثت عن الآلاف الذين قتلوا في أقل من 50 يوما و70% منهم من الأطفال والنساء، ونظم المحتجون وقفة ليلًا للتضامن مع الضحايا في غزة.

وقالت سينثيا “باعتباري أمّا لأطفال يهود كان أجدادهم ناجين من المحرقة، فقد طلب مني ابني استخدام صوتي وحساباتي على المنصات لأردد كلمة “لن يحدث مرة أخرى” التي تشير لعدم تكرار الإبادات والفصل العنصري كما حدث لليهود ووقف العالم ضده”.

وأكملت الممثلة الشهيرة “كأميركية، أنا هنا لأطالب رئيسنا بوقف تمويل القتل الجماعي والتجويع لآلاف الفلسطينيين الأبرياء، وغالبيتهم من الأطفال والنساء ويجب على الرئيس بايدن استغلال هذه اللحظة للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار، وبهذا سيعيد جميع الرهائن والسجناء السياسيين إلى وطنهم ويبدأ في إرساء الأساس لسلام دائم”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات