الثلاثاء 16/يوليو/2024

إصابات برصاص الاحتلال خلال مواجهات مشتعلة بمناطق عدة بالضفة

إصابات برصاص الاحتلال خلال مواجهات مشتعلة بمناطق عدة بالضفة

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من الفلسطينيين اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات المشتعلة بمناطق عدة في الضفة، تزامناً مع معركة طوفان الأقصى، والتي نفذت خلالها المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام عمليات اقتحام خلف خطوط العدو وإطلاق رشقات صاروخية.

وذكرت وزارة الصحة بأن 7 إصابات بحالة مستقرة وصلت إلى مستشفى الخليل الحكومي، وإصابة خطيرة بالرصاص بالرقبة وصلت إلى مستشفى محمد علي المحتسب بالخليل.

وأشارت الوزارة إلى أن وصول إصابتين إلى مستشفى قلقيلية الحكومي، إلى جانب 4 إصابات بحالة مستقرة وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي.

وتتواصل عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة تزامناً مع العمليات النوعية التي بدأت منذ ساعات الصباح ضمن معركة طوفان الأقصى، والتي امتدت إلى عمق مستوطنات الاحتلال ونجح فيها المقاومون في إيقاع قتلى وأسرى بصفوف الاحتلال.

وأطلق مقاومون النار صوب قوات الاحتلال عند حاجز مخيم قلنديا، فيما شهدت حواجز عسكرية عدة في محيط نابلس أكثر من عملية إطلاق نار.

كما استهدف مقاومون مستوطنة بيت حيفر القريبة من شويكة بطولكرم، بصليات كثيفة من الرصاص، إلى جانب استهداف سيارة للمستوطنين على الشارع المحاذي لقرية عربونة شرق مدينة جنين.

وامتدت عمليات المقاومة إلى الخليل، والتي شهدت عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة كريات أربع، إضافة إلى إطلاق نار في الأغوار وأسفر عن استشهاد شاب بعد خوضه اشتباك مسلح، أدى إلى إصابة جندي.

ونفذ مقاومون عملية إطلاق نار استهدفت سيارة للمستوطنين على الشارع المحاذي لقرية عربونة شرق جنين، تزامناً مع اشتباكات مسلحة بين المقاومين وجنود الاحتلال على حاجز دوتان في أراضي يعبد غرب جنين.

وأطلق مقاومون النار صوب قوات الاحتلال على حاجز حومش بنابلس، فيما استهدف مقاومون المستوطنين وجنود الاحتلال قرب مستوطنة شاكيد غرب جنين، وحاجز شوماس شمال غرب نابلس.

ووقعت محاولة طعن على مدخل مستوطنة أريئيل قرب رام الله، واستشهد المنفذ، بينما أحرق الشبان الثائر مركز شرطة الاحتلال في بلدة جبل المكبر بالقدس، ومدخل الحاجز العسكري شمال مدينة قلقيلية.

وانطلقت مسيرات شعبية حاشدة في رام الله ونابلس نصرة للمقاومة وللعمليات البطولية، التي استهدفت قتل وأسر جنود الاحتلال والمستوطنين.

وتجمع المواطنون بشكل حاشد عند دوار الشهداء وسط مدينة نابلس، إلى جانب مسيرات حاشدة في جنبن وطوباس، ومسيرة مركبات في القدس ورام الله، إسناداً لمعركة طوفان الأقصى.

ولبَّت الجماهير نداء الشباب الثائر بالضفة للخروج والالتحام مع العدو، وذلك في أعقاب الضربة الأولى لمعركة طوفان الأقصى، والتي بدأت باستهداف مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية، وقد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة.

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري قد دعا المقاومين في الضفة إلى خوض معركة طوفان الأقصى والاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين.

وقال العاروري إن معركة طوفان الأقصى هي معركة تدبير العدو الصهيوني، والرد على جرائم الاحتلال، مشيراً إلى أن مجاهدي قطاع غزة بدأوا عملية واسعة، بهدف الدفاع عن المسجد الأقصى وتحرير الأسرى.

وتابع قائلاً: علينا أن نخوض جميعًا هذه المعركة وأخص المقاومين بالضفة، مشدداً على أن الضفة هي كلمة الفصل في هذه المعركة وتستطيع أن تفتح اشتباكًا مع كل مستوطنات الضفة.

وأهاب بأبناء شعبنا بأن يشاركوا في معركة طوفان الأقصى، مطالباً الأمة العربية والإسلامية أن تشارك في هذه المعركة.

بدوره، دعا القيادي في حركة حماس فازع صوافطة أهالي الضفة إلى إسناد المقاومة بغزة خلال معركة طوفان الأقصى، مؤكدا وقوف الضفة إلى جانب المقاومة في معركتها التي تخوضها، داعيًا إلى إسنادها بكل ما يملكون، فهذا واجب على كل حر وشريف.

وتوجه بالتحية إلى الأبطال الميامين وقادة المقاومة في كل أماكن تواجدهم يصنعون ملحمة بطولية قلبت كل الحسابات وأربكت المحتل وأعوانه.

وأضاف: “أيها الأبطال والرجال، لكم يركع المجد، فقد شفيتم صدور قوم مؤمنين وأوصلتم رسالة قوية لمن اعتدوا على مقدساتنا وحرائرنا فكنتم السد والسند”.

وأعلن صباح اليوم القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف، عن البدء بعملية طوفان الأقصى، ردًّا على جرائم الاحتلال واعتداءاته الوحشية بحق شعبنا ومقدساته.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات