الأحد 14/يوليو/2024

اقتحامات وطقوس تلمودية .. الأقصى مستباح في رابع أيام عيد العرش

اقتحامات وطقوس تلمودية .. الأقصى مستباح في رابع أيام عيد العرش

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
واصلت مجموعات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الثلاثاء، استباحتها للمسجد الأقصى المبارك، في رابع أيام عيد العُرش العبري، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إن 820 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى في رابع أيام عيد العرش اليهودي.

واقتحم المستوطنون باحات المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية وصلوات علنية، من بينهم المتطرف وعضو الكنيست السابق يهودا غليك.

وأدت مجموعات المستوطنين طقوسًا تلمودية عند أبواب المسجد الأقصى المبارك، خاصة عند باب المجلس والسلسلة والقطانين، وسط انتشار واسع للمستوطنين في البلدة القديمة بالقرابين النباتية تحت حماية قوات الاحتلال.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها في البلدة القديمة، ومنعت الأهالي من الوصول للمسجد الأقصى، كما منعت قوات الاحتلال المتمركزة عند باب العامود دخول المرابطتين خديجة خويص ونفيسة خويص من دخول البلدة القديمة.

واقتحم نحو 1478 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، أمس في ثالث أيام عيد العرش، وأدوا جولات استفزازية فيها، وطقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه قرب مصلى باب الرحمة.

واعتدت قوات الاحتلال على المرابطين والمرابطات في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بالضرب والتنكيل والاعتقال.

ويستمر عدوان عيد العُرش حتى السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، حيث تسعى الجماعات الاستيطانية لتسجيل رقم قياسي جديد في عدد المقتحمين هذا العام.

وفي السياق، قال مسؤول مكتب القدس في حركة “حماس” هارون ناصر الدين، إن ما يجري في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، يعكس كراهية الاحتلال لكل الأديان والقيم الإنسانية والحضارية، ويعبر عن غطرسته وصلفه في الاعتداء على شعبنا الفلسطيني.

وشدد ناصر الدين، اليوم الثلاثاء في تصريح وصل “المركز الفلسطيني للإعلام”، على أنّ توفير كل الأجواء للمستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي لن يجعلهم أصحاب حق، ولن يمنحهم المقدرة على البقاء فيهما بدون حراسة مشددة بآلاف عناصر الأمن والشرطة.

وأكد على أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح للاحتلال بأن يحوّل المسجدين الأقصى والإبراهيمي إلى ثكنة عسكرية ومزار ديني لشذاذ الآفاق من المستوطنين المارقين، وسيتصدى لكل سياساته ومخططاته الرامية لتهويد المسجدين والسيطرة على مدينة القدس.

وأشاد مسؤول مكتب القدس في حركة “حماس” بصمود المرابطين والمرابطات، لافتا إلى أن الأمتين العربية والإسلامية أمام منعطف تاريخي، وفرصة كبيرة لمساندة الأقصى في وجه هذه الهجمة الغاشمة التي يستغل فيها الاحتلال ما يسمى بموسم الأعياد اليهودية لممارسة الاعتداءات والانتهاكات بكل أشكالها وطقوسها لتدنيس المسجد المبارك.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات