الأحد 14/يوليو/2024

867 مستوطناً اقتحموا الأقصى في ثاني أيام “عيد العرش”

867 مستوطناً اقتحموا الأقصى في ثاني أيام “عيد العرش”

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

اقتحم مئات المستوطنين، صباح الأحد، المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية وسط دعوات لتكثيف الاقتحام لإحياء ثاني أيام ما يسمى “عيد العرش”.

وقالت مصادر إعلامية مقدسية مختصة، إن 867 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترتين الصباحية والمسائية.

وأظهرت مقاطع مصورة، مجموعات من المستوطنين وهي تؤدي “السجود الملحمي” داخل باحات الأقصى، وترتدي زي الكهنة.

وحمل مستوطنون القرابين النباتية وأدوا طقوسا تلمودية على أبواب المسجد الأقصى.

واعتدت على المرابطة عايدة صيداوي وأبعدتها من أمام باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى.

وفي وقت مبكر، اقتحمت قوات الاحتلال، باحات المسجد لتأمين اقتحامات المستوطنين، وأجبرت بعض المرابطين على الخروج منه.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة داخل البلدة القديمة منذ ساعات الفجر الأولى تمهيدًا لتأمين اقتحامات المستوطنين، حيث أعاقت وصول المصلين للمسجد.

وأطلقت فصائل وقوى وفعاليات مختلفة خلال الأيام الأخيرة دعوات للاحتشاد في الأقصى والرباط في داخله، تزامنًا مع دعوات للمستوطنين للمشاركة بقوة في الاقتحامات.

خطة الاقتحامات

وأوضح الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، أن جماعات الهيكل المتطرفة تسعى لزيادة أعداد المقتحمين المستوطنين في عيد العرش التوراتي.

وأشار ابحيص في تصريحات وصلت نسخة منها إلى المركز الفلسطيني للإعلام، إلى أن جماعات الهيكل المتطرفة أعلنت عن توفير مواصلات مجانية للراغبين باقتحام الأقصى؛ وعن توفير وجبات خفيفة مجانية وتدريباً على أداء الطقوس في الأقصى.

وأضاف أن جماعات الهيكل حددت اقتحاماً مركزياً يومياً بصحبة أحد رموزها، بواقع سبعة جولات على مدى خمسة أيام على الشكل التالي:

-الأحد 1-10: اقتحام صباحي بصحبة يتسحاك شيمون شيتز؛ أول جندي صهيوني اقتحم الأقصى عند احتلاله عام 1967.

-الاثنين 2-10: عضو الكنيست السابقة والقيادية في جماعات الهيكل شولي موعالم.

-الثلاثاء 3-10: الناشط في جماعات الهيكل والإعلامي أرنون سيجال.

-الأربعاء 4-10: مجموعة 1: رئيسة مجموعة “طلاب يؤيدون إسرائيل” والناشطة الداعمة للاستيطان عوفير دايان.

مجموعة 2: موشيه فيغلين، زعيم حزب الهوية المتطرف ونائب رئيس الكنيست سابقاً.

-الخميس 5-10: يتوقع أن يشكل الاقتحام الأكبر وذروة اقتحامات العرش:

مجموعة 1: المستشرق الداعم لجماعات الهيكل والمحاضر في جامعة بار إيلان موردخاي كيدار (وعادة ما تحظى اقتحاماته بمواكبة إعلامية صهيونية كبيرة).

مجموعة 2: مقدم البرامج الرياضية وصانع المحتوى الناشط في جماعات الهيكل روي زاغا؛ وهو اقتحام مخصص لمشاركة العائلات والأطفال.

صمود المرابطين

إلى ذلك، أكد المرابطون والمرابطات المبعدون عن المسجد الأقصى المبارك أن اعتداءات الاحتلال لن تثنيهم عن الرباط والدفاع عن المسجد.

واعتدت قوات الاحتلال على المرابطين والمرابطات أمام باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى، خلال تصديهم لاقتحامات المستوطنين بالتكبيرات ورفع النصحف.

وقالت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني: “لن نبرح مكاننا وسنبقى مدافعين عن المسجد الأقصى”، داعية الدول العربية لمواصلة الدعم والدفاع عن الأقصى

وأوضحت المرابطة عايدة الصيداوي أنه تم الاعتداء عليها ودفعها، مؤكدة “لكن سأبقى شوكة في حلق المستوطنين”.

وأضافت الصيداوي: “الاحتلال لن يثنينا عن مواصلة الرباط والدفاع عن المسجد الأقصى، فالأقصى لنا ومن حقنا، ويجب أن نرابط ونعتكف ونتواجد في المسجد”، وفق حرية نيوز.

وأفاد المرابط الفلسطيني أبو بكر الشيمي أنه تم منعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الفجر الأولى، لتأمين اقتحام المستوطنين.

وأكد الشيمي: “مرابطون في الأقصى حتى يأتي الله بأمره، وهدفنا أن نوصل رسالة بأننا ثابتون مهما قمعونا وضربونا”.

واستباح مئات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ما يسمى “عيد العرش”.

ونفذ المستوطنون على مجموعات متتالية اقتحامات لباحات المسجد، وأدوا طقوسًا تلمودية و”السجود الملحمي” بزي الكهنة.

كما أدى مستوطنون رقصات وطقوسا تلمودية عند بابي السلسلة والحديد من أبواب المسجد الأقصى المبارك، حاملين “القرابين النباتية”.

ويعد “عيد العرش” المحطة الثالثة من موسم الأعياد اليهودية، والذي أطلقت فيه جماعات الهيكل المزعوم دعوات للمستوطنين بتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة للأقصى.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات