السبت 13/أبريل/2024

حملة للتغريد لفتح موانئ غزة ومنتدون يؤكدون ضرورة فك الحصار

عمّان – المركز الفلسطيني للإعلام
قال المنسق العام لحملة فلسطينيي الخارج لكسر الحصار عن غزة، زياد العالول، إن اتفاقية أوسلو هي أم النكبات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، إلا أنه لا يزال متمسكا بحقوقه.

وأضاف العالول، في كلمة، خلال الندوة، التي نظمها حزب الشراكة والإنقاذ (تحت التأسيس) بمحافظة إربد شمالي الأردن، ضمن فعاليات حملة “افتحوا موانئ غزة”، مساء الثلاثاء، أن الغرب حينما زرع الكيان الصهيوني كان يتوقع ذوبان الشعب الفلسطيني في محيطه العربي ليتم نسيان القضية، إلا أن أمتنا العربية والإسلامية لا تزال بخير وتناصر قضيتها المركزية.

وبين أن هذا الصمود هو إرهاصات نهاية الاحتلال وهذا الكلام هو من منظور غربي، لأن هذا المشروع لن يستمر دون دعم غربي وهناك تململ في الغرب في هذا الجانب.

ولفت إلى أن حصار غزة بدأ بعد فشل المشروع الغربي، الذي كان يسعى لإيجاد قيادة فلسطينية منتخبة توقع اتفاقيات السلام مع الاحتلال، إلا أن قدوم حركة حماس قلب هذه المعادلة وبدأ الحصار منذ عام 2007.

وأكد أن الحصار هو سلوك عقابي جماعي إجرامي يمارس على 2 مليون فلسطيني ويؤثر على كل مناحي حياتهم، مشيراً إلى أن ربع مليون فلسطيني تقريباً يحمل شهادة فلسطينية بلا عمل.

واستعرض العالول آثار الحصار الطويل على القطاعات الرئيسية سواء الصحية والاقتصادية والتعليمية وغيرها.

وأشار إلى أن الحاضنة الشعبية للمقاومة في غزة مستنزفة ومتعبة ومثقلة في الجراح، ونحن فلسطينيو الخارج لم نتوقف عن محاولات المساعدة بدءاً من قوافل شريان الحياة عام 2009 وحتى جائحة كورونا ومنذ بداية العام عدنا للتحرك وتعزيز محاولات المساعدة.

وشدد العالول على أن هذه الحراكات والوقفات والقوافل تدعم المعنويات لدى شعبنا الفلسطيني وتؤكد أنهم ليسوا وحدهم.

وقال إن المطلوب هو الاستمرارية والعمل كل بإمكاناته، مبيناً أن حملة فلسطينيي الخارج تعمل بمشاريع متعددة منها حملة افتحوا موانئ غزة، ونحن نأمل أن نصل لمرحلة نسيّر فيها السفن مباشرة إلى شواطئ غزة.

ولفت إلى أن قوة الاحتلال الآن ليست كما كان قبل 10 سنوات وكذلك قدرة الأوروبيين على التدخل لصالح الاحتلال لم تعد كالسابق خاصة في ظل الحرب الأوكرانية والأزمات الاقتصادية داخل أوروبا.

وأكد العالول أن الأردن معني بدعم المقاومة، فاليوم وضمن مخططات الاحتلال فإن الأردن هو الهدف القادم ولهذا فالمقاومة هي خط الدفاع الأول في وجه الاحتلال.

من جانبه، قال عضو لجنة العمل الوطني ومقاومة التطبيع (مستقلة) المحامي جمال جيت، إن الاحتلال يسعى لإنهاك المقاومة في كل فلسطين لكن تركيز المشهد كان على قطاع غزة بالذات”.

وأضاف جيت أن الشرعية الدولية وجدت لدعم القوي وسلطته ولم تكن مع الضعيف وهذا شهدناه كعرب في فلسطين والعراق وغيرها.

وأكد المحامي جيت أنه بالرغم من كل ما تعانيه القضية الفلسطينية إلا أن الاحتلال وداعميه يعانون.. والصمود الفلسطيني يسبب لهم المشاكل ويعيق مشاريعهم.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 17عاماً، حصاراً يؤثر بشكل مباشر على مناحي الحياة المختلفة فيها، كما يسيطر على ستة معابر، ويعرقل حركة التنقل والعلاج للفلسطينيين، ويعطل الإعمار فيها، بعد 5 حروب شنها على القطاع.

وستنطلق اليوم الخميس 28-9-2023، في تمام الساعة السابعة مساءً حملة تغريد واسعة عبر وسمي “#افتحواموانئغزة”، و”#”opengazaports، من خلال غرف تغريد موزعة على عدة دول.

وبدأت الحملة بوقفات تضامنية في عدة دول أبرزها “تركيا، والأردن، والكويت، ولبنان”، تلاها بث فضائي مشترك لعدة قنوات تلفزيونية، سلط الضوء على معاناة أهالي قطاع غزة المحاصرين منذ 17 عاماً، وما خلفه الحصار من آثار كارثية على الوضع الإنساني لغزة.

وتركز الحملة على تشكيل قوة ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي لرفع حصاره عن قطاع غزة وفتح المعابر البرية والموانئ البحرية وإدخال كافة المواد اللازمة من غذاء ودواء ومواد بناء ووقود بالإضافة لإعادة بناء مطار غزة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات