الثلاثاء 16/يوليو/2024

جماعات الهيكل تُعلن عن اقتحام مركزي للأقصى بعيد الغفران غدًا والاثنين

اقتحامات الأقصى

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن اتحاد منظمات الهيكل المزعوم عن اقتحام مركزي للمسجد الأقصى المبارك غدًا الأحد وبعد غد الاثنين، بمناسبة ما يسمى يوم الغفران التوراتي.

وقالت الجماعات المتطرفة: إن الاقتحام يتخلله خلال هذين اليومين، إقامة الصلوات الجماعية في المسجد الأقصى، بما يشمل محاكاة قربان الغفران، وصلوات التوبة.

وتلجأ تلك الجماعات لتنفيذ اقتحامها عشية الغفران العبري تعويضًا عن محدودية قدرتها على الاقتحام خلاله؛ لكنها تحرص في الوقت عينه على الاقتحام خلاله لتكريس اقتحام الأقصى باعتباره عملًا مقدسًا يشمله صيام الغفران.

ويعد الغفران، الذي يبدأ مع غروب شمس الأحد وحتى ما بعد غروب يوم الاثنين المقبل، أقدس أعياد اليهود، وهو المتمم لأيام التوبة والغفران العشرة التي تبدأ بيوم رأس السنة العبرية، ويصوم به المتدينون لمدة 25 ساعة تكرس لمحاسبة النفس والتكفير والتطهير من الذنوب وإقامة الصلوات والشعائر التلمودية في الكنس.

ويُعد في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملةـ يتضمن توقفًا شاملًا عن كل الأعمال الدنيوية، بما يشمل حركة المواصلات، ويتم تخصيص ساعات يوم الغفران للعبادة وطلب الغفران إما بالمنزل أو الكنيس.

ويحرص المستوطنون خلاله على محاكاة قربان الغفران في المسجد المبارك، والنفخ بالبوق، ومحاولة الرقص في كنيسهم المغتصب في المدرسة التنكزية بالرواق الغربي للأقصى.

وتعليقًا على هذه الدعوات اليهودية، قال المختص في شؤون القدس جمال عمرو إن عيد الغفران يشكل وبالًا وكارثة على القدس والأقصى، لما يشهده من اقتحامات جماعية واعتداءات من شرطة الاحتلال والمستوطنين على المسجد المبارك.

ويجد تجار القدس صعوبة في الوصول إلى محالهم التجارية ومزاولة أعمالهم وحياتهم الاعتيادية، خاصة في البلدة القديمة، بفعل الإغلاقات الإسرائيلية، وتوقف حركة المواصلات العامة والمركبات الخاصة.

وأبرز الطقوس التلمودية التي ينفذها المستوطنون خلال الأعياد المقبلة الصلوات التوراتية، الصوم، ذبح القرابين ونفخ البوق المسجد الأقصى، مما يشكل تعديًا صارخًا على قدسية المسجد.

ويحاول المستوطنون استغلال الأعياد لتنفيذ كامل الطقوس التلمودية في المسجد الأقصى، بغية فرض وقائع تهويدية جديدة داخله.

وتكثفت الدعوات المقدسية للحشد والرباط الدائم في الأقصى خلال الأيام المقبلة، لإفشال مخططات المستوطنين ومساعي التهويد المستمرة بحقه.

وأشارت الدعوات إلى أهمية توجه كل من يستطيع الوصول للأقصى سواءً من القدس أو الداخل المحتل أو الضفة الغربية، وتحدي إجراءات الاحتلال وقيوده المشددة على مدينة القدس.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات