الأربعاء 17/يوليو/2024

هنية يهاتف المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد للاطمئنان على صحتها

هنية يهاتف المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد للاطمئنان على صحتها

الجزائر – المركز الفلسطيني للإعلام

هاتف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد مطمئنًا على صحتها بعد دخولها المستشفى إثر وعكة صحية.

وأعرب رئيس الحركة عن أمله بالشفاء العاجل لأيقونة النضال والصمود ضد الاستعمار الفرنسي أثناء الثورة الجزائرية، داعيًا الله أن يديم عليها الصحة والعافية، وعلى الجزائر الأمن والاستقرار.

وجميلة بوحِيرد أيقونة النضال والمقاومة الثورية في الوطن العربي وفي الجزائر، من أبرز وجوه “معركة الجزائر”، طاردتها القوات الفرنسية واعتقلتها سنة 1957، عُذبت وعقدت لها محاكمة منحازة نطق فيها القاضي الفرنسي بوانار بحكم الإعدام في حقها.

وانضمت جميلة بوحيرد إلى جبهة التحرير الوطني في نوفمبر/تشرين الثاني 1956، بمساعدة عمها الشهيد مصطفى بوحيرد، والذي عرفها بياسيف سعدي وعلي لابوانت، فتمكنت من كسب ثقتهما بسبب نشاط عمها ووطنية عائلتها.

وعندما توسعت دائرة الثورة الجزائرية وانتقلت من الجبال إلى المدن، وبدأت ما يعرف بـ”معركة الجزائر العاصمة”، أوكلت إلى بوحيرد مهمة الاتصال بصانعي القنابل ونقلها لمن سيكلف بوضعها في الأحياء الأوروبية بمدينة الجزائر.

وبعد النطق بحكم الإعدام حدد 7 مارس/آذار 1958 موعدا لتنفيذه، ولكن برقيات الاستنكار ومواقف الرفض التي وصلت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وتدخل بعض القيادات العربية جعل فرنسا تتراجع عن الحكم وتعدله إلى السجن مدى الحياة.

ونقلت جميلة بوحيرد فيما بعد إلى السجون الفرنسية وقضت 3 سنوات قبل أن تنال الجزائر استقلالها في 5 يوليو/تموز 1962، لتعود إلى الجزائر وتتزوج من محاميها جاك فيرجيس.

وكان فيرجيس قد دافع عن عدد من مناضلي ثورة التحرير، وعيّنها الرئيس أحمد بن بلة رئيسة لاتحاد المرأة الجزائرية، غير أنها فضلت الاستقالة بعد عامين، وقررت الابتعاد نهائيا عن الساحة السياسية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

الاحتلال يستولي على 441 دونما غرب رام الله

الاحتلال يستولي على 441 دونما غرب رام الله

رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على 441 دونما من أراضي المواطنين في قرى شبتين، ودير عمار، ودير...