الثلاثاء 16/يوليو/2024

الاحتلال يواصل جريمة الإهمال الطبيّ بحقّ الأسير محمد الخطيب

الاحتلال يواصل جريمة الإهمال الطبيّ بحقّ الأسير محمد الخطيب

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إن إدارة سجون الاحتلال تواصل جريمتها الممنهجة والمتمثلة بالإهمال الطبي (القتل البطيء)، بحقّ الأسير محمد الخطيب (40 عامًا) من طولكرم، والتي أدت إلى تفاقم وضعه الصحيّ.

وبيّن نادي الأسير، أنّ الأسير الخطيب والذي يعاني من مشاكل حادة في الظهر -انزلاق غضروفي خطير-، التقى طبيبا مختصا مؤخرًا، والذي أوصى بإجراء صورة خاصة للتأكد من تشخيص حالته الصحية الأخيرة، وتوفير العلاج اللازم له، بناء على ذلك.

ولفت نادي الأسير، إلى أن إجراء هذا النوع من الصور تمت التوصية عليه للأسير الخطيب منذ نحو سبعة شهور عن طريق طبيب خاص اطلع كذلك على ملفه الطبي، وبعد مماطلة استمرت لنحو سبعة أشهر تمت التوصية على ذات الفحص، لكن هذه المماطلة المتكررة أدت إلى تفاقم وضعه الصحيّ ومعاناته.

وأكّد نادي الأسير، أنّ قضية الأسير الخطيب، شكّلت مؤخرًا أبرز القضايا التي مارست فيها إدارة السّجون إهمالا طبيًا متعمدًا بشكل واضح.

وبين النادي أن محاكم الاحتلال ساهمت في ترسيخ هذه الجريمة، عبر الاعتماد على التقارير الصادرة من إدارة السّجون، وتجاهلت التقارير الطبية التي تم تقديمها للمحكمة عبر المحامين، ولم تكترث لمطالب المؤسسات الحقوقية بضرورة إجراء فحوص خاصة للأسير الخطيب.

وأوضح، أنّ معاناة الأسير الخطيب المعتقل منذ عام 2003، والمحكوم بالسّجن 21 عامًا، بدأت منذ أكثر من عامين، وقد واجه مراحل من الإهمال الطبيّ، الذي تسببت له اليوم بصعوبة بالغة في الحركة، حتّى أصبح يعتمد على كرسي متحرك لتلبية احتياجاته، أو الاعتماد على رفاقه، عدا عن الآلام الحادة التي ترافقه على مدار السّاعة، والذي أدى إلى فقدانه القدرة على النوم.

ويعتمد الأسير الخطيب اليوم بشكلٍ أساس في العلاج على المسكنات، التي أصبحت وبحسب الأسير الخطيب غير مجدية، أمام الألم الذي يشعر به.

وتشكل عمليات المماطلة أبرز أدوات جريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء)، التي مورست بحقّ الأسير الخطيب بشكلٍ ممنهج وواضح، سواء من خلال المماطلة بنقله إلى المستشفى، وإجراء الفحوص الطبيّة، وتزويده بكميات كبيرة من المسكنات، التي تسببت له لاحقًا بمشاكل صحية إضافية.

وحمّل نادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عما وصل إليه الأسير الخطيب، وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يواجهون جملة من الجرائم الممنهجة.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أكثر من 700 أسير، من بينهم أكثر من 200 أسير يعانون من أمراض مزمنة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات