الأربعاء 22/مايو/2024

من الحبس المنزلي للسجن الفعلي.. المقدسية زينة عبده تدخل سجن الرملة لقضاء محكوميتها

من الحبس المنزلي للسجن الفعلي.. المقدسية زينة عبده تدخل سجن الرملة لقضاء محكوميتها

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
دخلت الشابة زينة عبده (18 عامًا) من سكان جبل المكبر بالقدس المحتلة صباح يوم الأحد، سجن الرملة، لقضاء محكوميتها البالغة 6 أشهر.

وقضت زينة 8 أشهر قيد الحبس المنزلي، ثم صدر حكما بحقها بالسجن الفعلي لمدة 6 أشهر، بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعانت الشابة زينة عبده من ملاحقة الاحتلال لها وعمرها 16 عاما، ما بين أقبية التحقيق في غرف “4” بمركز المسكوبية والتنقل من سجن لآخر.

وخلال النصف الأول من العام 2023، اعتقلت قوات الاحتلال 1800 مقدسي، من بينهم 208 أطفال، و56 امرأة، فيما اعتقلت خلال النصف الأول من عام 2021، 1868 مقدسيا من بينهم 85 امرأة، و394 قاصرا، أما في النصف الأول من عام 2022، فاعتقلت 2176 مقدسيا من بينهم 93 امرأة، و378 قاصرا.

وخلال شهر أغسطس المنصرم، اعتقلت قوات الاحتلال من 130 مقدسياً، بينهم أكثر من 27 قاصرًا و6 نساء، وأصدرت محاكم الاحتلال 8 أوامر اعتقال إداري بحق أسرى من محافظة القدس، بينهم وزير القدس السابق المبعد عن المدينة خالد أبو عرفة، والنائب المبعد أحمد عطون.

وأصدر الاحتلال 20 أمر حبس منزلي بحق المقدسيين، ووقع 10 أطفال ضحية هذه العقوبة.

والحبس المنزلي وسيلة تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة، سيّما المقدسيين منهم، تسعى من خلاله للتضييق والتنكيل بهم، وما تنفكّ تفرضه على جميع شرائحهم خصوصاً الأطفال منهم.

و”الحبس المنزلي” هو احتجاز الشخص داخل البيت طوال المدة التي تبحث فيها محكمة الاحتلال في ملفه إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية بحقه وإصدار المحكمة حكمها في قضيته، وقد تصل مدة الحبس، لأيام أو لأسابيع أو لأشهر أو عام أو أكثر، ولا تحتسب هذه الفترة من الحكم الفعلي الذي يصدر لاحقًا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات