الخميس 22/فبراير/2024

انتهاكات مستمرة.. إدانات حقوقية لاعتقال السلطة الصحفي جراح خلف وتعذيبه

انتهاكات مستمرة.. إدانات حقوقية لاعتقال السلطة الصحفي جراح خلف وتعذيبه

جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اعتقال جهاز الاستخبارات التابع للسلطة في جنين لمراسل شبكة قدس فيد للصحفي جراح خلف وتعذيبه وضربه وشبحه 4 ساعات خلال التحقيق معه.

وقال المنتدى، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن السلطة الفلسطينية عبر أجهزتها الأمنية المتعددة تواصل ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم بصور وأشكال مختلفة، كان أحدثها اعتقال جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية للصحفي جراح خلف مراسل شبكة قدس فيد في مدينة جنين بعد استدعائه للمقابلة صباح يوم الاثنين 4 سبتمبر 2023.

وبين المنتدى أن جهاز الاستخبارات مدد توقيف الصحفي خلف 48 ساعة، متنكرا بذلك للقوانين والالتزامات الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين وضمان حرية العمل الإعلامي، ومخالفة القانون الأساسي الفلسطيني الذي كفل حرية الرأي والتعبير.

ووفق مصادر عائلية، فإن الصحفي جراح خلف مضرب عن الطعام والماء لليوم الثالث؛ رفضًا لاعتقاله التعسفي لدى جهاز الاستخبارات، مشيرة إلى تعرضه لمضايقات خلال ممارسة عمله، وتهديده بالاعتقال وتحويله إلى سجن أريحا التابع للسلطة خلال الفترة الماضية.

ودعا المنتدى إلى إطلاق سراح الصحفي جراح خلف فوراً ودون أي تأخير، مؤكداً على ضرورة محاسبة كل المتورطين في الاعتداء عليه، وعدم السماح بحال من الأحوال بمرور الاعتقال والاعتداء دون اتخاذ إجراءات تضمن عدم تكرار ذلك.

وشدد المنتدى أن الأجدر بالسلطة الفلسطينية وأجهزتها المختلفة العمل على ضمان بيئة عمل إعلامية خالية من التهديدات والملاحقة للصحفيين لاسيما في ظل الاستهداف الصهيوني الشرس لكل مكونات الإعلام الفلسطيني.

ودعا المنتدى فرسان الإعلام الفلسطيني لمواصلة دورهم الوطني وواجبهم المهني دون الالتفات لمحاولات الترهيب والقمع الرامية لحجب الحقيقة وقمع حرية العمل الإعلامي.

من جهته استنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى” اعتقال جهاز الاستخبارات العسكرية في السلطة الفلسطينية الصحفي جراح خلف في مدينة جنين.

وقال المركز في بيان له: إنه ينظر بخطورة بالغة لاعتقال الصحفي خلف من جهاز الاستخبارات غير المخول باستدعائه أو اعتقاله.

وطالب المركز بالإفراج عن خلف (23 عاما) فورا دون قيد أو شرط، ووقف ملاحقة الصحفيين من الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خلفية عملهم الإعلامي.

وأكد أن هذه الملاحقات تصاعدت كثيرًا مؤخرا في الضفة المحتلة.

انتهاكات مستمرة

وشهد شهر أغسطس المنصرم 16 انتهاكاً ارتكبتها أجهزة السلطة في الضفة المحتلة، مستهدفة الصحفيين وحرية عملهم الصحفي، وإليكم أبرزها..

3/8/2023: اعتدت عناصر من حركة الشبيبة الفتحاوية الطلابية، الذراع الشبابي لحركة “فتح” وعناصر الأجهزة الأمنية، على 4 صحفيين وهم: مراسل تلفزيون “فلسطين اليوم” نضال النتشة، ومراسل تلفزيون “وطن” ساري جرادات، ومراسل وكالة “جي ميديا” عبد المحسن شلالدة، والصحفي الحرّ لؤي عمرو بالضرب والرش بغاز الفلفل.

وسرقوا الكاميرا الخاصة بالصحفي نضال النتشة، أثناء تغطيتهم اعتصاماً ضد الاعتقال السياسي أمام جامعة الخليل في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

3/8/2023: أصيب الصحفي محمد عابد بقنبلة غاز بركبته خلال تغطيته قمع الأجهزة الأمنية للمسيرة التي خرجت من مخيم جنين ابتهاجًا بعملية تل أبيب.

4/8/2023: هاجم أفراد من مخابرات السلطة في الخليل منزل الصحفية الكاتبة لمى خاطر واعتدوا على عائلتها، مما أدَّى إلى إصابة زوجها الأسير المحرَّر حازم الفاخوري بكسر في ذراعه وتحطيم مركبتهما.

7/8/2023: استدعت المخابرات الفلسطينية الصحفي الحر سامي الساعي، وحقّقت معه حول عمله الصحافي وصفحات الأخبار التي يُديرها على “فيسبوك”، وكانت استدعته في نهاية الشهر الماضي وحققت معه تسع ساعات متواصلة.

9/8/2023: استدعت أجهزة المخابرات الفلسطينية في مدينة جنين، الصحفي جراح خلف، للمقابلة على خلفية عمله الصحفي.

ووفق تقرير نصف سنوي أصدره المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى”، فقد شهدت الضفة الغربية المحتلة 25 انتهاكاً للصحفيين وحرية عملهم الإعلامي.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات