الخميس 13/يونيو/2024

البطش: اغتيال قادة المقاومة يعني معركة كبيرة وواسعة

البطش: اغتيال قادة المقاومة يعني معركة كبيرة وواسعة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

حذر خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأن اغتيال قادة المقاومة يعني معركة كبيرة وواسعة وممتدة الجغرافيا وطويلة الأمد، مشيدًا بأسرى نفق الحرية الذين “صنعوا معجزة بعملية انتزاع الحرية وأشعلوا الثورة” في الضفة المحتلة.

وشدد البطش، خلال مهرجان كبير نظمته حركة الجهاد الإسلامي -اليوم الأربعاء- أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، في الذكرى الثانية لعملية نفق “جلبوع” لانتزاع الحرية “، على أن الأسرى الستة تمكنوا في صباح السادس من سبتمبر 2021 من كسر قواعد العمل الأمني ومعه كسر هيبة الاحتلال الصهيوني.

وقال: عندما أخرجت أرض بيسان بعض أثقالها بستة من فرسان شعبنا وأبطال مقاومتنا عندما انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع عبر نفق أسطوري سيتحدث عنه التاريخ العالمي كمعجزة لشعب فلسطين المقاوم للاحتلال.

وأكد أن عملية نفق الحرية أضافت إلى تاريخ الأمم الحرة صفحة جديدة من صفحات المجد كتبها أبطالنا الستة وهم: محمود العرضة وزكريا الزبيدي ومحمد العارضة وأيهم كممجي ويعقوب قادري ومناضل إنفيعات.

وشدد على أن عملية انتزاع الحرية أشعلت الثورة في الضفة المحتلة مجدداً من بوابة جنين البطولة والفداء رغم كل محاولات الكسر.

واستطرد البطش:” لقد أعَد البطل محمود العارضة عاشق الحرية التي نذر نفسه وروحه في سبيل إعادتها لشعبه خطة كسر القيد وانتزاع الحرية ولو لساعات ليطوف خلالها في أرض بيسان ومرج ابن عامر والناصرة.

وجدد القيادي البطش تأكيده على أن التهديد باغتيال قادة المقاومة محاولة مكشوفة للتغطية على أزمته الداخلية، وهو يعني معركة كبيرة وواسعة وممتدة الجغرافيا وطويلة الأمد.

وقال القيادي البطش: رغم التضييق من أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية نؤكد أن بنادق سرايا القدس وكتائبها بالضفة هي لتحرير الضفة إلى جانب كتائب الأقصى في حركة فتح وكتائب القسام في حماس وأبو علي مصطفى والألوية والمجاهدين وكل أذرع المقاومة العاملة في الضفة الغربية ومعهم الشباب الثائر الذي يشق طريقه جماهيريا لتحرير فلسطين ومواجهة الاحتلال.

وأشار إلى الأسرى الأبطال يتعرضون اليوم لممارسات عنصرية من المجرم بن غفير لأبشع أنواع التمييز العنصري والإجراءات الانتقامية لأنهم أبطال قاتلوا المحتل ولم يرضوا بالدنية ولم يستسلموا لرغباته، وهذا ما لا يقبل به الأسرى ولا جماهير شعبنا في كل مكان.

ووجه رسالة للوزير الصهيوني المتطرف ايتمار بن غفير قائلاً: “إن الموت على يد محمد الجعبري ابن القسام يومها لم يكن بعيدا عنك وإن معتز حجازي جديد سيخرج من بيننا كما خرج لـ”يهودا غليك” ليوقف الغطرسة التي تمارسها بحق أسرانا الأبطال.

وتابع موجهاً رسالته للأسرى: “حريتكم أمانة في إعتاق المقاومة وكرامتكم قضية كل شرفاء الأمة على كل الأصعدة الدولية والإسلامية والعربية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات