الخميس 22/فبراير/2024

البحرين.. نشطاء يرفضون افتتاح سفارة للاحتلال في المنامة

البحرين.. نشطاء يرفضون افتتاح سفارة للاحتلال في المنامة

المنامة – المركز الفلسطيني للإعلام

عبر نشطاء بحرينيون، الإثنين، عن غضبهم من زيارة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين، وافتتاح المقر الجديد لسفارة الاحتلال في العاصمة المنامة.

وأكدت الناشطة البحرينية فريدة غلام، أن “الشعب البحريني يرفض التطبيع ويرفض زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني”.

وقالت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً)، إنه “لم يشهد الشعب الفلسطيني بعد التطبيع المشؤوم إلا تصاريح مجانية للصهاينة والمستوطنين للمزيد من القتل والبطش وسرقة البيوت والأراضي والاعتقالات والتدمير والإرهاب”.

كما وصف رئيس مجلس إدارة معهد “الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان” يحيى الحديد، افتتاح السفارة الإسرائيلية في المنامة بـ “يوم أسود في تاريخ البحرين”.

وأضاف الحديد، في حسابه على موقع “إكس”، إن “افتتاح وكر الصهيونية في المنامة لن يجلب لملك البحرين وحكومته إلا العار والخراب”.

وقال الكاتب البحريني رضي الموسوي، عبر حسابه على موقع “إكس”، إن “وزير الخارجية الصهيوني يدنس أرض البحرين الطاهرة، في ظل رفض شعبي، إذ يشكل إقرارها خروجاً على الاجماع الشعبي المناهض للتطبيع مع كيان فاشي استثمر التطبيع ليزيد من قتل اطفال وشباب فلسطين ويصادر أراضيهم ويهدم بيوتهم، ويؤسس لطابور خامس في بلادنا لاحظناه بدعوة الصهاينة للاستيطان عندنا”.

وذكر النائب السابق بالبرلمان البحريني ناصر الفضالة في حسابه على موقع “إكس”، أن “دماء شباب فلسطين المحتلة تكوي قلوبنا وعقولنا وكرامتنا حين يُستقبل كِبار مجرمي الحرب وقتلة أطفال فلسطين في بلادنا، وحين تفرش لهم البُسط الحمراء ويحتفى بهم”.

وأشار الكاتب الصحفي البحريني قاسم حسين، إلى أن “سفارة الاحتلال الصهيوني يجمع على مقاطعته ومعاداته الاغلبية الكاسحة من شعب البحرين؛ سنة وشيعة؛ عربا وعجما؛ كبارا وصغارا؛ نساء ورجالا؛ شيبا وشبانا”.

وأضاف عبر حسابه على موقع “إكس”، أن “هذه الحقيقة التاريخية الفاقعة لن يغيرها افتتاح سفارة ستبقى مبنى معزولاً عن وجدان الشعب كما حدث في مصر والأردن والمغرب وموريتانيا”.

وكتبت الصحفية البحرينية ريم خليفة عبر حسابها على موقع “إكس”، “اخجلوا من أنفسكم.. ثلاث سنوات من التصهين المعلن.. التاريخ سيتذكر دوماً كل من صافح وابتسم وجلس مع قتلة الأطفال وسراق الأرض”.

وتساءلت بقولها “لماذا هذا الانبطاح التام للصهاينة والسياسة غير الذكية، الخاسر الأكبر من يخسر ناسه وشعبه ويتصالح مع عدو الشعوب العربية والإسلامية”.

الناشط السياسي البحريني إبراهيم شريف عبر هو أيضاً عن رفضه لزيارة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عبر حسابه على موقع “إكس”، عندما يزورنا المغتصب، نقول له، “لا أهلا ولا سهلا، فلا مكان لوزير خارجية العصابة الصهيونية في بلدنا”.

وأضاف شريف، أن “الحكومة التي دعت هذا المجرم لزيارة البحرين لا تعبر عنا، فهي لا تكترث لرأي الشعب البحريني المعارض للتطبيع، ولا يهمها جرائم الاحتلال الصهيوني وحكومته المتطرفة التي تنكل بأشقائنا الفلسطينيين”.

وأكد القيادي في تيار “الوفاء الاسلامي” في البحرين مرتضى السندي، أن “لا أحد يستطيع ضمان سلامة واستقرار الكيان الصهيوني في البحرين”.

وكانت “المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني” (مؤسسات مجتمع مدني)، استنكرت في بيان لها، زيارة وزير الاحتلال الإسرائيلي، معتبرةً أنها “تشكل استفزازا لمشاعر المواطنين البحرينيين”

ووصل كوهين، يوم أمس الأحد، إلى العاصمة البحرينية المنامة على رأس وفد رسمي، في زيارة تمتد ليومين، لتوقيع “مذكرات تفاهم في مجالي التجارة والاستثمارات المتبادلة، وتدشين مقر سفارة الاحتلال بشكل رسمي في المنامة”، كما تشير التقارير الرسمية.

ووقعت 4 دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، اتفاقيات تطبيع مع الاحتلال بوساطة أمريكية في 2020، وأطلق عليها اسم “اتفاقيات أبراهام”، وسبقها في التطبيع مع الاحتلال كل من مصر عام 1978( اتفاقية كامب ديفيد)، والأردن عام 1994 (اتفاقية وادي عربة).

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات