الأحد 25/فبراير/2024

حماس تنعى ضحية جريمة القتل في الداخل المحتل الشيخ سامي عبد اللطيف

حماس تنعى ضحية جريمة القتل في الداخل المحتل الشيخ سامي عبد اللطيف

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
نعت حركة حماس الشيخ الداعية سامي عبد اللطيف (المصري)، أحد قادة العمل الإسلامي وإمام مسجد قباء في قرية كفر قرع بالداخل الفلسطيني المحتل، الذي ارتقى اليوم السبت بـ”رصاص الفتنة والفلتان الأمني الذي تقوده عصابات إجرامية بتواطؤ وتحريض مباشر من قبل أجهزة أمن الاحتلال”.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي للناطق باسمها في مدينة القدس محمد حمادة، مساء اليوم السبت، إن استمرار قافلة ضحايا الجريمة وآخرهم الشيخ المصري، الذي أمضى حياته في الإصلاح والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، يدق ناقوس خطرٍ متصاعد لما يتعرض له أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل على يد عصابات الجريمة المنظّمة التي تعمل تحت عين جهاز الشاباك الصهيوني لإضعاف المجتمع الفلسطيني بزرع الفتنة فيه والفلتان الأمني في أوساطه.

وشددت الحركة على ضرورة أن يستدعي ما يحدث يقظة عالية لحماية السلم الأهلي في أوساط المجتمع الفلسطيني الذي يضطلع بدور هام في حماية الهوية الوطنية والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لمخططات صهيونية تهويدية شرسة وخطيرة.

وقّتل، اليوم السبت، إمام مسجد قباء في كفر قرع بالداخل الفلسطيني المحتل، الشيخ سامي عبد اللطيف، متأثرًا بإصابته بإطلاق نار.

وقالت مصادر محلية من كفر قرع، إن الشيخ قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار، ظهر اليوم، خلال مشاركته في بيت عزاء لشاب وطفل من المدينة.

وأوضحت المصادر أن الجريمة وقعت أثناء خروج الشيخ سامي عبد اللطيف من بيت عزاء في بيت الضيافة في مدينة كفر قرع بالقرب من مسجد الحوارنة في المدينة، وأصيب بجروح بالغة؛ قبل أن يعلن عن وفاته لاحقًا.

جرائم مستمرة وأرقام مرعبة

والشيخ عبد اللطيف، هو الضحية الثالثة في أقل من 24 ساعة، بسبب جرائم إطلاق النار المتواصلة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

والليلة الماضية، قُتل الشاب فؤاد نبهان نصر الله من قلنسوة، وشقيق زوجته الطفل محمد عربيد (14 عامًا) في منطقة الحوارنة، بعد تعرضهما لإطلاق نار في كفر قرع.

وارتفع عدد ضحايا جرائم القتل التي ارتكبت في بلدات الداخل الفلسطيني المحتل منذ مطلع العام الجاري 2023 إلى 158 ضحية؛ بينهم 9 نساء، وهي حصيلة قياسية غير مسبوقة مقارنة بالسنوات السابقة.

دعم وتواطؤ صهيوني

من جهته، حملّ عميد الأسرى السابق الأسير المحرر ماهر يونس، الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن دعم جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل.

وقال “يونس” في تصريحات صحفية، إن هذه الجرائم تأتي ضمن سياسة الاحتلال القائمة على نظرية “فرّق تسد”.

وأوضح أن ساحة الداخل الفلسطيني المحتل لا تختلف في معطياتها عن ساحة السجون، فكليهما يخضعان لفكرة الانقسام التي تريدها سلطات الاحتلال.

وأكد أن هذه الجرائم تقف خلفها سلطات وأجهزة الاحتلال، مستشهدًا باعترافات ضباط صهاينة كشفوا فيها عن وقوف الشاباك خلف رفض تحرك الشرطة لإنهاء هذه الأزمة.

وذكر يونس أن جرائم القتل في الداخل المحتل، لا يتم محاسبة أحد عليها، الأمر الذي يدلل على دعم كامل من مؤسسات وأجهزة الاحتلال لتشجيع القتل.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات