الأربعاء 22/مايو/2024

طهران تكشف تفاصيل جديدة عن إحباط مخطط الموساد تخريب صناعة الصواريخ

طهران تكشف تفاصيل جديدة عن إحباط مخطط الموساد تخريب صناعة الصواريخ

طهران – المركز الفلسطيني للإعلام

كشف السلطات الإيرانية تفاصيل جديدة عن إحباط أكبر عملية تخريبية صناعية يقف وراءها الموساد الصهيوني، في الصناعات الصاروخية لهذه المؤسسة.

وأكد التلفزيون الإيراني ضبط آلاف القطع المفخخة التي حاولت شبكة الموساد إدخالها في عجلة صناعة الصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى أنّ هذه هذه العملية هي “أكبر عملية تخريبية في آخر 100 عام من تاريخ إيران”.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد رضا طلائي، في مقابلة مع قناة خبر، في معرض توضيحه لإحباط عمل الموساد التخريبي الصناعي في صناعة الصواريخ: لقد قطعنا ثلاثة أشواط حتى اليوم للإعلان عن هذا الخبر المهم وقد جرى خلال هذه العملية التي استمرت عدة سنوات تحييد هذا التخريب الصناعي الأكبر لإيران.

وأوضح أنه في السنوات الماضية، لم تكن كمية توطين القطع الدفاعية عالية كما هي اليوم، وأن جزءا معينا من القطع (ألف قطعة) والمواد الأولية التي تستخدم في الصواريخ والأنظمة والأسلحة والمعدات لم يجري بعد توطينها داخل البلاد أو أن إنتاجها محليا غير اقتصادي، أي القطع التي لها استخدامات عسكرية ومدنية ومتوفرة في الأسواق المحلية والأجنبية.

وتابع: عندما قمنا بتوريد هذه القطعة (الموصل) في تلك السنوات عبر التوريد والنقل والشراء، بدأ العدو بتحديد الشبكات والشركات التي تسلم هذه القطعة إلى وزارة الدفاع. وبطبيعة الحال، يحدث هذا مع الوسطاء. ويقوم العدو بعمليات استطلاع أولية ويقترب من بعض هذه العناصر، مما يضع بعض هذه العناصر ضمن شبكه التغلغل والتجسس داخل البلاد وخارجها.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أبعاد وزوايا أخرى لمؤامرة الموساد على صناعة الصواريخ وقال: إنهم ومن خلال تواجدهم في إحدى الدول المجاورة لنا تمكنوا من التعرف على شخص كان له دور في عملية توريد هذا القطعة (الموصل) في السنوات الماضية أي في عام 2016.

وقال العميد طلائي: إن هدف الموساد كان إحداث خلل وأعطال وانفجارات في توقيتات محددة بحيث تقوم هذه القطعة بعد دخولها إلى المنظومات الصاروخية بإحداث انفجار في هذه المنظومات.

وتابع في وصف خصائص هذه الموصلات: تتكون هذه القطعة التي يبلغ طولها 7 سم من جزئين منفصلين، يشتمل أحدهما على 10 إلى 32 دبوسًا للكابلات وتنقل هذه القطعة التوجيه للصاروخ ويبلغ قطرها من 2 إلى 3 سنتيمترات. وبطبيعة الحال، أخاديدها الداخلية صغيرة جدا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع: إن عملاء الموساد غرسوا دائرة كهربائية في بعض الموصلات وليس جميعها، بحيث يمكن أن تتسبب في تعطيلها ولا تتم عملية النقل بشكل طبيعي ووفق برنامج التوجيه والسيطرة في الصاروخ وبالطبع، كان من ضمن خطتهم أيضًا إحداث خلل موقوت للانفجار بحيث ينفجر الموصل ويعطل النظام.

وأضاف: حتى وقت قريب لم يكن الكيان الصهيوني يعلم أن جهاز حماية المعلومات قد اكتشفت هذا الموضوع وكان الكيان الصهيوني يظن أنه سيسلمنا الموصلات من دون أن ندرك الخرق الأمني في حين نحن كنا قد حددنا العناصر الأساسية منذ البداية.

وأكد أن الموصلات اكتشفت قبل دخولها إلى المنظومة الصاروخية ولم تدخل إلى المنظومة الصاروخية على الإطلاق، مشيرا إلى فحص الكثير من هذه الوصلات من القسم الفني والمختبرات الفنية، وعزل الحالات التي حدث فيها هذا التخريب، وبعد إعادة البناء تم البدء باستخدامها.

كما أشار العميد طلائي إلى أن النشاط الآخر للكيان الصهيوني في هذا المجال هو إنفاق أموال كثيرة لتخفيض أسعار الموصلات التي نستخدمها في السوق.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات